شرفة_ميديا-تشريعيات
في بيان حماسي ثقيل يحمل أبعاداً أيديولوجية وتاريخية صارمة، أفرج القيادي والمترشح على رأس قائمة جبهة القوى الاشتراكية (FFS) بولاية البويرة، السيد جمال بلول، عن وثيقة سياسية جديدة وجهها للرأي العام والمناضلين، أكد فيها على ثبات الخط التحريري والنضالي للحزب التاريخي، ورفضه التام لسياسات الأمر الواقع والعدمية السياسية.
ووجه السيد جمال بلول في مستهل خطابه تحية إجلال وتقدير لكافة المناضلين والمواطنين الصامدين الذين رفضوا التراجع واستمروا في دعم خيارات "الأفافاس" طيلة سنوات، مجدداً التأكيد على أن الحزب لم يغير بوصلته السياسية إطلاقاً؛ حيث يتمسك بـخارطة طريق واضحة أساسها بناء دولة الحق والقانون، الدفاع عن الحريات، وتجسيد تغيير ديمقراطي حقيقي عبر "عقد سياسي، اقتصادي، واجتماعي" يعيد بناء الإجماع الوطني، وفاءً لروح الحركة الوطنية وبيان أول نوفمبر 1954 وأدبيات أرضية مؤتمر الصومام التاريخي.
ورفع مرشح الأفافاس بالبويرة نبرة خطابه المعارض برفع خمس كتل لافته في وجه السياسات الحالية، معلناً بصريح العبارة: "أمام الظلم والانحرافات لن نسكت.. لا للإقصاء، لا للتهميش، لا للفساد، لا لسوء الحوكمة، ولا لتبديد وتبذير ثروات الشعب الجزائري".
وترافع بلول بقوة لصالح مشروع "الجمهورية الثانية"، معتبراً إياها الطريق الوحيد لبناء جزائر حرة وعادلة، تقوم على جهاز قضائي مستقل تماماً، مدرسة حديثة، منظومة صحية تليق بكرامة المواطن، وتكريس المبدأ الديمقراطي الثابت بأن تكون الدولة في خدمة المواطن وليس العكس.
وشدد المتحدث على أن نضال جبهة القوى الاشتراكية سلمي لكنه حازم ومصمم، موضحاً أن معركتهم السياسية لا تنتهي بانتهاء الاستحقاقات الانتخابية أو طي الصناديق، بل هي كفاح يومي مستمر في الميدان بكل شجاعة وقناعة.
وختم جمال بلول بيانه برسالة حماسية هزت القواعد النضالية قائلاً: "بالأمس كنا مناضلين، واليوم نحن دائماً واقفون وصامدون، وغداً سنظل كذلك.. وفاءً للذين ضحوا بحياتهم من أجل هذا الوطن، سنواصل الكفاح لأن الجزائر تستحق الأفضل، ولأن التغيير بات ضرورة حتمية، ولن نستسلم أبداً للقدرية".
.jpg)
