![]() |
| مسعودي زوبير قيادي سابق في نقابة الكنابست |
#زلزال_التشريعيات_والشارع 🗳️ قصف | عندما ينطق الميدان النقابي ليعري عورات الصالونات السياسية!
شرفة ميديا
في عز المعركة الإعلامية والقانونية الحامية وطيسها حول مقصلة المادة 200 بالبويرة، فجّر الناشط والقيادي النقابي السابق في منظمة "الكنابست"، الأستاذ مسعودي زوبير، منصات التواصل الاجتماعي بـ "تصريح ناري لا يرحم"، وجّه من خلاله قذائف ثقيلة لجميع التشكيلات السياسية التي تتباكى اليوم على أسماء مقصية.
زوبير، وبلغة النقابي الذي خبر دهاليز الميدان، أكد أن الأحزاب السياسية بالجزائر تخلت منذ زمن طويل عن دورها النضالي الحقيقي وعن تأطير الطبقات الشعبية البسيطة والمتوسطة، لتسقط في فخ "الهرولة" نحو أوساط المال و"الشكارة" بهدف الكسب السريع، والاقتراب من مراكز السلطة لتأمين النفوذ والتموقع الشخصي.
ولم يتوانَ القيادي السابق في "الكنابست" عن اتهام هذه الكيانات بالمتاجرة بكل شيء، مستخدمة رايات "الإسلام، الوطنية، الثورة، الديمقراطية، والثقافة" كأدوات للوصول إلى الغايات الحزبية الضيقة، وأضاف بلهجة شديدة السخرية والتهكم: "عندما دار عليها النظام، راحت تذرف دموع التماسيح من المظلومية التي كانت تراقبها مسبقاً بنوع من البرود من قبة البرلمان، وبرج نادي الصنوبر، والمكاتب المكيفة للإدارة..."
هذا الموقف الصادم من طرف قامة نقابية بالبويرة يترجم بوضوح حالة "الطلاق" بين وعي النخب الميدانية وبين اللعبة الحزبية التقليدية؛ حيث يرى الشارع أن من رضي بالتموقع واقتسام المغانم بالأمس لا يملك الحق اليوم في تقمص دور "الضحية" لمجرد أن مقص القانون طال مصالحه الضيقة.
قصف مسعودي زوبير الليلة يضع الجميع مرآة الحقيقة.. فهل ستملك الصالونات السياسية الجرأة للرد على هذا التشريح النقابي اللاذع، أم أن الصمت سيكون سيد الموقف؟ 🤔 الكواليس تغلي على رادار "شرفة ميديا"!
.jpg)
