![]() |
| شرفة ميديا |
#نبض_الشارع_والإعصار_الانتخابي 🗳️💬 | عندما ينطق "السياد" ويسقط قناع "الصالونات"!
شرفة ميديا
إذا كانت أروقة الأحزاب ومقرات التشكيلات السياسية بولاية البويرة ودائرة أمشدالة تعيش ليالي بيضاء صامتة لامتصاص صدمة مجزرة "المادة 200"، فإن الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي عبر رادار "شرفة ميديا" قد تحولا إلى "محكمة شعبية مفتوحة" عرت المشهد الانتخابي كلياً، من بين مئات الآراء، قمنا برصد تشريح المواطنين والمتابعين الذي تراوح بين السخرية الكوميدية السوداء، والجلد السياسي، والقراءات العميقة.
إليكم كيف قرأ الشارع بالبويرة كواليس الزلزال:
🎭 1. الكوميديا السوداء: سقوط "معبد آمون" وعويل "دموع التماسيح"!
الجرعة الساخرة كانت الأقوى تفاعلاً؛ حيث وصف أحد المعلقين الحدث بعبارات لاهبة قائلاً: "بركان المادة 200 صهر معبد آمون الطاغية الديمقراطي، والانفجار العظيم لم يبدأ بعد"، ليضيف معلق آخر متهكماً: "آمون الطاغية يشتكي اليوم من الختان السياسي الصحي!"، هذه السخرية تلاقت مع رأي شريحة واسعة ترى في بكاء الأحزاب "دموع تماسيح" بعد أن أخلدت لسنوات في "أبراج نادي الصنوبر" والمكاتب المكيفة، متسائلين بمرارة: "يا ودي والله لولا المصلحة الشخصية والامتيازات ما تقدم أحد للترشح، إلا القليل ممن تملكهم الوطنية الحقيقية!".
✋ 2. تيار "درتها بيدك.. حلها بسنانك!": من صادق على القانون بالأرجل؟
وجه الكثير من المواطنين قذائف "جلد ذاتي" نحو الأحزاب والنواب الحاليين، مذكرين إياهم بأنهم هم من صنعوا هذه المقصلة بأنفسهم، وجاء في أحد التعليقات القوية: "أين كنتم؟ لم تسقط المادة 200 من السماء، بل صادق عليها مجلس الحكومة، ومجلس الوزراء، والمجلس الشعبي الوطني، ومجلس الأمة.. واليوم تلومون مصالح الأمن والسلطة؟"، وعلق آخر باختصار مفحم: "علاش تلوموا الإدارة؟ هما لي صادقوا على هذا القانون بالأيادي والأرجل في البرلمان.. والحقنا للمثل اللي يقول: درتها بيدك حلها بسنانك، ويوم رفع الأيادي أين كانت هذه الأحزاب؟ هي الآن تجني ثمار تصويتها!".
🔬 3. مجهر الدولة والرقمنة: "الغربال مليح والدولة تتبع حتى المشاعر!"
في المقابل، دافع جزء آخر من المعلقين عن صرامة الرقابة الإدارية والأمنية، معتبرين أن عهد "الفوضى والغابة" قد ولى دون رجعة، وكتب معلق مشرحاً الوضع: "لا زلزال لا والو.. في الماضي كانت الانتخابات غابة بدون مراقبة ولا تحقيقات، والآن الدولة أصبحت تتبع كل صغيرة وكبيرة، وحتى المشاعر العاطفية والإلكترونية والاتصالات.. الغربال مليح لتبديد منابع الفساد وأخلقة العمل السياسي"، وأضاف آخر: "من لم يخدم الشعب لن تخدمه المادة 200، وهي فقط فضحت المستور وأبانت على فساد المترشحين في أماكنهم وما خفي أعظم.. ونورمالمو لي يقصيوه يشرعولو (يحاكموه)!".
🏛️ 4. بدائل سياسية وشبهات التوقيت: "كمشة نحل خير من شوالة ذبان"
النقاش لم يخلُ من أفكار إستراتيجية صاعقة؛ حيث اقترح معلق أن الدولة سئمت من تعددية الأحزاب العقيمة وتتجه نحو "نظام الحزبين الكبيرين (جمهوري وديمقراطي) عملاً بالمقولة الشعبية: كمشة نحل خير من شوالة ذبان"، في حين طرح آخرون أسئلة جوهرية حول التوقيت: "لماذا ننتظر موسم الانتخابات حتى نكتشف شبهات الفساد للنواب الحاليين والوجوه الجديدة؟ لماذا لا يتم التعامل مع هذه الملفات في وقتها المناسب بدل تركها تتراكم للحظة المنافسة؟"، بينما ذهب معلقون إلى نظرية تكتيكية أخرى: "كي سمعوا بالشعب عازف عن الانتخابات داروا هذه المادة باه الشعب يقول المترشحين نزهاء ويروح يفوطي!".
⚽ 5. ربع الساعة الأخير: "أنا هنا إذا حبو!" وعرض خدمات مجانية!
ولم تخلُ الأجواء من "الطرافة والجاهزية" لتعويض النقص؛ فحين تعيش القوائم المتضررة مأزقاً حسابياً لتعويض المشطوبين في ظرف ساعات، خرج بعض القراء ليعرضوا خدماتهم السريعة: "Rani ehna Ila habou netrechahe hahahaha" (أنا هنا إذا أرادوا أن أترشح هههه) وعلق آخر: "Je suis là si ils m'appellent à la tête de liste" (أنا هنا إذا اتصلوا بي لأكون رأس القائمة)!
في نهاية المطاف، يثبت هذا "البرلمان الافتراضي" أن المواطن في البويرة أصبح يملك من الوعي والذكاء والقدرة على التهكم ما يجعله يسبق الصالونات السياسية بمسافات، واضعاً الجميع أمام مرآة المسؤولية: "المسؤولية تكليف وليست تشريف.. من بقي فليتقِ الله ومن أقصي فليخدم المجتمع من قنوات أخرى وما أكثرها".
.jpg)
