![]() |
| خالد تزغارت نائب برلماني سابق |
شرفة ميديا - ركن "كواليس التشريعيات"
قبل ساعات قليلة من بدء الصمت الانتخابي لـ تشريعيات 2 جويلية 2026، بلغت حرب التصريحات والمنشورات ذروتها، حيث دخلت الوجوه السياسية البارزة في مواجهات مباشرة غير مسبوقة عبر الفضاء الأزرق.
وفي هذا السياق، شهدت الساحة الإعلامية المحلية رداً نارياً من البرلماني السابق، خالد تزغارت، والذي اختار صفحته الرسمية ليوجه قذيفة اتجاه جمال بلول، مستعيناً بأرشيفه السياسي الثقيل داخل المجلس الشعبي الوطني.
تزغارت قام بنشر مقطع فيديو سابق له وهو يتحدث بقوة تحت قبة البرلمان، وظهر في المقطع وهو يرتدي قبعة حزب "جبهة المستقبل"، الرد لم يتوقف عند حدود الخطاب، بل أرفقه ببيان حاد ومباشر بدأه بعبارة حارقة: "إسمع يا إبني! إستمع جيداً للحقائق والشجاعة السياسية لـ داداك خالد تزغارت".
لكن المفاجأة الكبرى واللقطة المثيرة التي صنعت الحدث وهزت منصات التواصل الاجتماعي الليلة، هي "صدفة الأرشيف الصادمة"؛ ففي نفس مقطع الفيديو الذي نشره تزغارت بقبعة "المستقبل"، يظهر خصمه الحالي جمال بلول جالساً في المقاعد الخلفية وراء تزغارت مباشرة وهو يستمع لخطابه البرلماني بكل إمعان!
هذه اللقطة الأرشيفية النادرة لفتت انتباه المتابعين وصنعت طابعاً من "السيناريو الدرامي والساخر" في آن واحد، لتختزل كيف يغير الزمن المواقف السياسية؛ فبعد أن كان الطرفان في خندق حزبي واحد وتحت سقف قبة واحدة، أصبحا اليوم الخصمين الأبرز اللذين يتنافسان على كسب الوعاء الانتخابي في معركة تشريعيات 2026.
وجاء في معرض رد تزغارت وتوضيحه للرأي العام قوله: "إن الوقت الذي انخرطنا فيه في حزب جبهة المستقبل واستقلنا منه بشكل جماعي في سبتمبر 2018، هو نفس الطريقة التي غادرنا بها واستقلنا جماعياً من جهاز ما تبقى من جبهة القوى الاشتراكية (FFS)"، في إشارة واضحة منه إلى مواقفه السياسية السابقة.
هذا الخروج الإعلامي الموقّع بالصورة والصوت واللقطة الخلفية الصادمة، يأتي ليقلب الطاولة بالكامل في كواليس الحملة الانتخابية بـدائرة أمشدالة، ويفتح باب التأويلات والتعليقات الحامية التي تصنع الحدث الليلة بين الساكنة.
.jpg)

