![]() |
| واجهة الكتاب |
ڤاسي جيلالي
بينما ننتظر في الشرفة "شرارة" تنفض الغبار عن تاريخنا، تأتينا الأخبار السارة من جارتنا تقربوست، لقد أثبتت ابنة المنطقة "ثسارا بوعقلين" أن الإرادة هي مفتاح الحفاظ على الهوية، بإصدار مؤلفها الذي يؤرخ للقرية (Tagherboust.. taddart d umezruy).
هذا الكتاب هو "شهادة ميلاد" جديدة لذاكرة تقربوست، ورسالة واضحة لكل من يهمه الأمر في الشرفة:
القدوة في العمل: جيراننا في رافور وثقوا معاركهم، والآن ثسارا بوعقلين تضع تقربوست على رفوف المكتبات، بينما نحن في الشرفة، لا نزال نملك معركة "سيدي عمر الشريف" العظيمة حبيسة الحكايات الشفهية، وإرث علماء كبار كالشيخين عبد الرحمن والسعيد شيبان ينتظر من يجمعه في مراجع تليق بقيمتهم العالمية.
"الكرة الآن في ملعب التنفيذ: لقد عقدت بلدية الشرفة اجتماعاً مع الجمعيات (يوم السبت 2 ماي) للتحضير لنشاطات الصيف، ونحن نثمن هذه الخطوة، لكننا نتساءل: هل سنكتفي بنشاطات عابرة تنتهي بانتهاء الصيف؟ أم أن هذا التحرك سيكون بداية حقيقية لـ 'مشروع كتاب الشرفة'؟ إن تجربة جيراننا في تقربوست ورافور تثبت أن النجاح لا يُقاس بعدد الاجتماعات، بل بما نتركه للأجيال من توثيق مكتوب يحفظ سيرة علمائنا وتاريخ معاركنا.
دعوة للمثقفين: تقربوست تحركت بفضل قلم ابنتها، الشرفة مليئة بالكفاءات، وما نحتاجه هو "المرافقة" و"الاحتضان" من السلطات المحلية لتسهيل مهام التوثيق والطباعة.
نبارك لـ ثسارا بوعقلين ولأهل تقربوست هذا الإنجاز، نتمنى أن تكون هذه الخطوة هي "الغيرة الإيجابية" التي تحرك المياه الراكدة في بلديتنا، من لا يكتب تاريخه بيده، يكتبه غيره كما يشاء.
.jpg)
