البويرة |ڤاسي جيلالي
في إطار جهودها المستمرة لمحاربة الجريمة الحضرية وضمان السكينة العامة، كشفت مصالح أمن ولاية البويرة عن حصيلة نشاطاتها العملياتية المكثفة المسجلة خلال شهر مارس من عام 2026، وتبرز الأرقام المعلنة شمولية المخطط الأمني المعتمد، والذي اعتمد بشكل كبير على التواجد الميداني واليقظة التقنية.
نفذت قوات الشرطة بالبويرة ما مجموعه 2613 عملية شرطية استهدفت مختلف بؤر الجريمة والنقاط السوداء عبر إقليم الولاية، وتميزت هذه العمليات بتنسيق وثيق مع الشركاء الأمنيين، حيث تم تسجيل 12 عملية مشتركة مع مصالح الدرك الوطني، مما يعكس تلاحم الأجهزة الأمنية في مواجهة التهديدات الإجرامية.
أسفرت هذه المداهمات والعمليات الرقابية عن النتائج التالية:
مراقبة الأشخاص: تم إخضاع 14151 شخصاً لإجراءات التنقيط والرقابة الإدارية.
مراقبة المركبات: فحص 10313 مركبة باستخدام تقنيات ووسائل تكنولوجية حديثة تساهم في رصد المركبات المبحوث عنها بدقة وسرعة.
ضربات موجعة لشبكات المخدرات والأسلحة المحظورة
على صعيد المحاربة القضائية للجريمة، نجحت المصالح الأمنية في معالجة قضايا نوعية أدت إلى:
المخدرات والمؤثرات العقلية: إنجاز ملفات قضائية في حق 216 شخصاً تورطوا في قضايا حيازة، استهلاك، أو ترويج السموم.
الأسلحة البيضاء: توقيف 35 شخصاً في قضايا حيازة أسلحة بيضاء محظورة، مما يساهم في تقليص الاعتداءات الجسدية.
المطلوبين قضائياً: توقيف 220 شخصاً كانوا محل أبحاث وأوامر قضائية سابقة.
المواطن شريك أساسي: 6278 مكالمة عبر الخطوط الخضراء
أكدت الحصيلة على الدور المحوري لثقافة التبليغ لدى المواطن، حيث استقبلت قاعات العمليات لأمن الولاية خلال نفس الشهر 6278 مكالمة هاتفية عبر خطوطها المجانية (1548، 17، و104)، وتنوعت هذه المكالمات بين:
طلبات النجدة وتقديم يد المساعدة.
الاستعلام والتوجيه.
التبليغ عن ترويج واستهلاك المخدرات.
التبليغ عن مختلف الجرائم، لا سيما حوادث السرقة.
تؤكد هذه النتائج المحققة من طرف أمن ولاية البويرة على نجاعة الاستراتيجية الأمنية الاستباقية المعتمدة، والتي تزاوج بين الصرامة في إنفاذ القانون والاعتماد على الوسائل التكنولوجية، مع إبقاء الأبواب مفتوحة للمواطن كحلقة وصل أساسية في العملية الأمنية.
.jpg)
