رافور| شرفة ميديا
تحت الرعاية السامية للسيدة حورية عڤون، والي ولاية البويرة، وبشعار يحمل أبعاداً استراتيجية للمستقبل، افتتحت اليوم بقرية رافور التابعة لبلدية امشدالة، فعاليات الصالون الوطني للكتاب في طبعته المميزة، معلنةً عن انطلاق عرس "الكلمة والمطالعة" الذي يمتد من 2 إلى 4 أفريل الجاري.
نيابة عن السيدة والي الولاية، أشرف السيد فيصل سعيدي، الأمين العام لولاية البويرة، على قص شريط الافتتاح الرسمي بالمركز الثقافي "معطوب الوناس"، وقد شهدت المراسيم حضوراً رسمياً وازناً تمثل في:
السيد بوكريف فريد، ممثلاً لرئيس المجلس الشعبي الولائي.
السيد زرافة خليفة، رئيس دائرة امشدالة.
مدير الثقافة والفنون ومدير الشباب والرياضة لولاية البويرة.
السلطات المحلية لبلدية امشدالة وأعضاء من المجلس الشعبي الولائي.
تحول المركز الثقافي برافور إلى خلية نحل ثقافية، حيث تشارك في هذا الصالون أكثر من 17 دار نشر رائدة، إلى جانب 30 مؤلفاً يمثلون مختلف المدارس الأدبية والفكرية.
وما ميز هذه الطبعة هو ذلك المزيج بين الخبرة والشباب؛ فبينما سجل أدباء من خارج الولاية حضوراً قوياً، خطف المؤلفون الشباب من أبناء دائرة امشدالة الأنظار، مؤكدين بتواجدهم أن المنطقة خزان حقيقي للإبداع والموهبة، ومثبتين شعار الصالون بأن القراءة هي بالفعل الجسر الحقيقي نحو التنمية الفكرية والمجتمعية.
أثنى الحاضرون على الدور الريادي الذي لعبته الجمعية الثقافية "إمغان" في تنظيم هذا الحدث وتأطيره بشكل احترافي، كما سجل اليوم الأول إقبالاً جماهيرياً كبيراً من مختلف الفئات العمرية، مما يعكس الشغف الكبير للكتاب في المنطقة.
وفي تصريح لممثلي السلطات، تم توجيه رسائل شكر خاصة لـ:
سكان قرية رافور: الذين جسدوا قيم كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
المنظمين والشركاء: الذين سهروا على إخراج هذا الحدث في أبهى حلة.
الصالون الوطني للكتاب برافور يفتح أبوابه أمام الزوار، الطلبة، والباحثين طيلة ثلاثة أيام (حتى السبت 04 أفريل)، وهي فرصة ذهبية لعشاق الحرف لاقتناء أحدث الإصدارات والمشاركة في جلسات البيع بالتوقيع والنقاشات الأدبية التي تخلل أروقة الصالون.
يبقى الكتاب، رغم التحولات الرقمية، هو البوصلة التي توجه المجتمعات نحو الرقي، وما صالون امشدالة اليوم إلا لبنة جديدة في صرح الثقافة الجزائرية الأصيلة.
.jpg)
