![]() |
| الطريق الوطني رقم 15 |
البويرة | استطلاع ومتابعة
يواجه مستعملو الطريق الوطني رقم 15 الرابط بين ولايتي البويرة وتيزي وزو، وتحديداً في المقاطع المارة عبر بلديات شرق الولاية، وضعية يوصفونها بـ "الكارثية"، فقد تحول هذا المحور الطرقي الاستراتيجي إلى مصدر قلق يومي للسائقين بسبب تدهور حالته المتقدمة وبطء وتيرة الأشغال التي انطلقت في بعض أجزائه.
تُظهر الصور الميدانية الملتقطة مؤخراً حجم الضرر الذي لحق بالطبقة الزفتية، حيث انتشرت الحفر العميقة والأخاديد الناتجة عن ضغط حمولات الشاحنات وتأثير التقلبات الجوية، هذه الوضعية لم تعد تهدد سلامة المركبات فحسب، بل باتت تشكل خطراً حقيقياً على أرواح مستعملي الطريق، خاصة مع غياب الإشارات التنبيهية الكافية في مواقع الأشغال.
أبدى العديد من المواطنين والناقلين الخواص تذمرهم الشديد من "الوتيرة السلحفاتية" التي تسير بها عمليات الترميم وإعادة التأهيل، وحسب تصريحات متطابقة لمستخدمي الطريق، فإن التأخر في إتمام الأشغال ضاعف من حدة الازدحام المروري، وحوّل المسافات القصيرة إلى رحلات شاقة تستنزف الوقت والجهد.
وفي هذا السياق، وجه سكان المنطقة ومستعملو هذا الطريق نداءً مستعجلاً إلى السيدة والية ولاية البويرة بضرورة التدخل الميداني لمعاينة المشروع، وتتلخص مطالبهم في النقاط التالية:
تفعيل الرقابة: إلزام المقاولات المشرفة على المشاريع باحترام الآجال التعاقدية.
الجودة التقنية: التأكد من مطابقة الأشغال للمعايير المطلوبة لتفادي تكرار سيناريو التدهور السريع.
تأمين المحور: وضع مخطط استعجالي لتنظيف حواف الطريق وتوفير الإنارة والإشارات في النقاط السوداء.
يبقى الطريق الوطني رقم 15 شرياناً حيوياً لا يخدم ولاية البويرة فحسب، بل يعد معبراً أساسياً للتجارة والمسافرين نحو ولايات الجوار، مما يجعل من إصلاحه مطلباً استعجالياً لا يقبل التأجيل.
بقلم: محرّر "شرفة ميديا"
.jpg)
