![]() |
| جدل حول فيلم أحمد باي |
شرفة ميديا
أثارت التصريحات التي أدلى بها المدير العام لمؤسسة الأمير عبد القادر، سليم أقار، خلال استضافته في برنامج “بكل صراحة” على القناة الثالثة للتلفزيون الجزائري بتاريخ 07 مارس 2026، موجة من الجدل في الأوساط السينمائية، بعد حديثه عن بعض تفاصيل إنتاج فيلم “أحمد باي”، خاصة ما يتعلق بالملابس والديكور.
وخلال البرنامج، أشار أقار إلى أن بعض الألبسة العسكرية المستعملة في فيلم “أحمد باي” تعود إلى بقايا إنتاج فيلم “الأمير عبد القادر” الذي أُنجز سنة 2014، كما تحدث عن وجود تجهيزات سابقة مرتبطة بإنتاج ذلك العمل.
غير أن منتجة فيلم “أحمد باي” سارعت إلى الرد على هذه التصريحات، مؤكدة أن ما تم تداوله في هذا السياق غير دقيق ولا يعكس واقع عملية الإنتاج، وأوضحت أن جميع الألبسة والإكسسوارات التي ظهرت في الفيلم تم تصميمها وإنجازها خصيصًا للعمل من قبل طاقم الإنتاج، دون الاعتماد على أي تجهيزات سابقة.
كما أكدت المنتجة أن المدينة السينمائية الموجودة بمقر المركز الجزائري لتطوير السينما تم تشييدها بالكامل من طرف فريق فيلم “أحمد باي”، في إطار التحضيرات الخاصة بالتصوير، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز تم بجهود الطاقم التقني والفني للعمل.
وفي السياق نفسه، أوضحت أن المعاينة التي قام بها الفريق لمخازن الإنتاج السابقة لم تسفر عن العثور على معدات أو ألبسة قابلة للاستغلال، ما دفع الطاقم إلى الاعتماد على تصميم وتنفيذ كل مستلزمات الإنتاج بشكل جديد.
وأعربت المنتجة عن استغرابها من بعض التصريحات التي وصفت الألبسة المستخدمة في الفيلم بأنها “لا تليق” بعمل تاريخي حول أحمد باي، معتبرة أن هذا الطرح يحمل تقليلًا من الجهود التي بذلها فريق العمل الجزائري لإنتاج فيلم تاريخي يحترم الذاكرة الوطنية.
ويبدو أن هذا الجدل يعكس حجم الحساسية التي تحيط بالأعمال السينمائية التاريخية في الجزائر، خاصة تلك التي تتناول شخصيات وطنية بارزة، في وقت ينتظر فيه الجمهور عرض فيلم “أحمد باي” لمعرفة تفاصيل العمل الذي يسعى إلى إعادة إحياء إحدى أبرز الشخصيات التاريخية في البلاد.
.jpg)
