![]() |
| الدكتور كمال أوقاسي |
شرفة ميديا
برز اسم الدكتور كمال أوقاسي في الساحة الأكاديمية والاقتصادية بالجزائر كواحد من الكفاءات الجامعية المتخصصة في مجال العلوم الاقتصادية وتحليل السياسات الاقتصادية، قبل أن يتولى مؤخرًا مسؤولية وطنية بارزة على رأس الديوان الوطني للإحصائيات (ONS)، الهيئة الرسمية المكلفة بإنتاج البيانات الإحصائية في البلاد.
وينحدر كمال أوقاسي من بلدية تازمالت بولاية بجاية، إحدى مناطق القبائل الصغرى المعروفة بإسهامها في تخريج العديد من الإطارات والكفاءات في مختلف المجالات العلمية والإدارية, وقد شق طريقه في المجال الأكاديمي عبر مسار علمي وبحثي متميز، حيث حصل على دكتوراه في العلوم الاقتصادية، واشتغل لسنوات أستاذًا وباحثًا في كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة عبد الرحمن ميرة – بجاية, وخلال مسيرته الجامعية ساهم في تكوين أجيال من الطلبة، كما شارك في عدد من الأبحاث والدراسات التي تناولت قضايا الاقتصاد الجزائري، خاصة ما يتعلق بالاقتصاد الكلي والسياسات الاقتصادية وتأثير تقلبات أسعار النفط على الاقتصاد الوطني.
ويأتي تعيينه على رأس الديوان الوطني للإحصائيات في سياق توجه الدولة نحو الاستفادة من الكفاءات الأكاديمية في تسيير المؤسسات التقنية والاستراتيجية, ويُعد هذا الديوان من أهم الهيئات الوطنية التي توفر البيانات الرسمية الدقيقة التي تعتمد عليها الحكومة في إعداد السياسات العمومية واتخاذ القرارات الاقتصادية والاجتماعية, ومن بين مهامه الأساسية تنظيم الإحصاءات العامة للسكان والسكن، وجمع البيانات المتعلقة بمختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى إعداد المؤشرات الاقتصادية مثل معدلات التضخم والبطالة والنمو الاقتصادي, كما ينجز الديوان دراسات اجتماعية متخصصة تتعلق بمستوى معيشة الأسر الجزائرية والتحولات الديموغرافية في المجتمع.
ويرى متابعون أن اختيار شخصية أكاديمية وباحثة مثل الدكتور كمال أوقاسي، ابن منطقة تازمالت، يعكس توجهًا نحو الاعتماد على الخبرة العلمية في تطوير المنظومة الإحصائية الوطنية، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تسعى إليه الدولة لتحديث أساليب جمع ومعالجة البيانات، ويُعد تحديث أدوات الإحصاء وربطها بالتكنولوجيا الحديثة من أبرز التحديات التي تنتظر الإدارة الجديدة للديوان، من أجل ضمان دقة المعلومات وسرعة إنتاجها بما يخدم متطلبات التخطيط والتنمية في الجزائر.
.jpg)
