شرفة ميديا
أصدرت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم بيانًا أكدت فيه ما وصفته بـ الوقائع الانتهازية لبعض الأحزاب السياسية، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مشيرة إلى أن بعض هذه الأحزاب تدعي حصريًا الوطنية وتوزع شهادات حب الوطن، لكنها تمارس في الواقع دجلًا سياسيًا واستغلالًا للاختلالات الاجتماعية.
وأشار البيان إلى أن هذا الحزب، الذي يدعي أن همه الوحيد هو "مستقبل الجزائر"، يسعى إلى إشعال كل الجبهات السياسية مستغلاً الانقسامات الاجتماعية، ويمارس معارضة ظرفية بلا بوصلة، هدفها الانتفاع الانتخابي البسيط. واعتبر البيان أن ادعاء هذا الحزب بالاحتكار على الإرث الوطني والنضال التاريخي للجزائر يتناقض مع الوقائع، مثل تغيب أحد نوابه عن المجلس الشعبي الوطني يوم التصويت على قانون تاريخي يجرم الاستعمار، في حين أدى خدمته العسكرية في فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة.
وأكدت الوكالة أن الحزب نفسه استغل غضب الناقلين حول مقترح لقانون المرور، مما يعكس منطقًا سياسيًا انتهازيًا يستفيد من الاختلالات الاجتماعية بدل أن يسهم في معالجتها.
كما ركز البيان على إنجازات الحكومة الجزائرية والاجراءات الاجتماعية التي تهدف إلى حماية المواطنين وتعزيز القدرة الشرائية، منها:
-
رفع الأجر الوطني الأدنى المضمون إلى 24 ألف دج.
-
رفع منحة البطالة إلى 18 ألف دج.
-
المراجعة السنوية لمعاشات التقاعد بنسبة 5–10%.
-
استيراد مليون رأس من الأغنام تحسبًا لعيد الأضحى المبارك لضبط الأسعار.
-
دعم المواد واسعة الاستهلاك، والمواد الطاقوية والاستراتيجية.
-
تعزيز برامج السكن "عدل" و LPA، وتحسين التغطية الصحية.
وأكد البيان أن الشعب الجزائري لن يغفل الانتهازيين بلا رؤية ولا مصداقية، مذكّرًا بتاريخ الحزب خلال الحراك الشعبي ومحاولاته السابقة لإعادة التموقع، حيث كان الحكم الشعبي قاطعًا في 2019 برفض قياداته.
واختتم البيان بأن جزائر 2026، بقوة مؤسساتها ونضجها السياسي ومسارها الديمقراطي، لن تمنح أي اهتمام لمن ينتهزون الفرص بلا رؤية واضحة، وسيتم وضع كل حزب في موقعه الطبيعي في التاريخ السياسي الوطني.
.jpg)
