شرفة ميديا -الرباط
تتجه أنظار الجماهير الجزائرية والإفريقية، يوم السبت المقبل، إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، في مباراة تُعدّ من أبرز قمم البطولة وأكثرها إثارة على المستويين الفني والجماهيري، بالنظر إلى تاريخ المنتخبين وثقلهما القاري.
المباراة التي ينتظرها الملايين لا تحمل طابعًا رياضيًا فقط، بل تحيط بها أجواء استثنائية زادتها الأحداث الأخيرة توترًا وتشويقًا، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تهديد لاعبي المنتخب النيجيري بمقاطعة اللقاء، احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية المتعلقة بمشاركتهم في البطولة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن لاعبي “النسور الخضر” عبّروا عن استيائهم من عدم الوفاء بالالتزامات المالية، ملوّحين بعدم خوض المباراة في حال استمرار الوضع، وهو ما ألقى بظلاله على التحضيرات وأضفى بعدًا دراميًا غير متوقع على المواجهة المنتظرة.
في المقابل، يواصل المنتخب الجزائري استعداداته بهدوء وتركيز، مدعومًا بزخم جماهيري كبير وتطلعات عالية لبلوغ نصف النهائي، في لقاء قد يتأثر ليس فقط بما سيُقدَّم فوق أرضية الميدان، بل أيضًا بما ستؤول إليه التطورات داخل المعسكر النيجيري قبل صافرة البداية.
وبين ترقّب جماهيري واسع وأزمة داخلية تهدد أحد طرفي اللقاء، تبدو مواجهة الجزائر ونيجيريا مرشحة لتكون واحدة من أكثر مباريات ربع النهائي إثارة، سواء من حيث المستوى الفني أو السيناريوهات غير المتوقعة التي قد تسبق أو ترافق هذا الموعد الكروي الكبير.
.jpg)
