![]() |
| جبهة القوى الاشتراكية بالبويرة |
شرفة_ميديا
في منعرج تنظيمي فردي ثقيل هو الأبرز من نوعه عشية الانطلاق الفعلي للحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية 2026، شق بيت جبهة القوى الاشتراكية (FFS) بولاية البويرة على وقع ضربة موجعة؛ تمثلت في إعلان قيادية بارزة من فرع عاصمة الولاية عن استقالتها الفردية والنهائية من كافة هياكل ومناصب الحزب، معلنة مقاطعتها التامة للقائمة الحالية للمترشحين.
وحصلت منصة "شرفة ميديا" على نسخة من وثيقة الاستقالة الرسمية المدوية، والتي تعود لقامة تنظيمية نسوية بارزة تشغل عدة مسؤوليات حساسة على المستوى المحلي والوطني؛ حيث تجمع المستقيلة بين منصب المكلف بالإعلام لفرع بلدية البويرة، وعضوية المجلس الشعبي البلدي لبلدية آيت لعزيز، فضلاً عن كونها العضو النسوي الوحيد في أعلى هيئة قيادية وطنية (المكتب الوطني لجبهة القوى الاشتراكية).
اتهامات لاذعة بـ "الديكتاتورية وتصفية الحسابات الضيقة"
وجاءت نبرة رسالة الاستقالة الفردية قاسية وحادة جداً، حيث وجهت القيادية اتهامات مباشرة وصريحة لطريقة التسيير الحالية بـ "الانحراف عن المبادئ النضالية الأصيلة التي أسسها الزعيم الراحل حسين آيت أحمد"، وحسب ما ورد حرفياً في نص الوثيقة، فإن بيت الحزب بات يعيش وضعية وصفتها بـ "الديكتاتورية، وتصفية الحسابات الضيقة، وتهميش الإطارات والمناضلين الأوفياء لصالح منطق الإقصاء والمحاباة".
وأكدت المتحدثة في ختام رسالتها أن قرار انسحابها النهائي والتام جاء بعد انسداد كلي لقنوات الحوار الداخلي، واستحالة مواصلة العمل النضالي في ظل هذه الظروف التنظيمية، معلنة تبرؤها التام ومقاطعتها للخيارات المعتمدة في القائمة الانتخابية الحالية لولاية البويرة.
ويجمع مراقبون للشأن المحلي أن استقالة الوجه النسوي الوحيد في المكتب الوطني للحزب في هذا التوقيت الحرج بالذات، يشكل ضربة قوية لكواليس الحملة الانتخابية بعاصمة الولاية.
نحن في "شرفة ميديا"، وتماشياً مع خطنا التحريري المستقل والناقل للأحداث بكل أمانة وموضوعية، نورد هذه المعطيات نقلاً عن الوثيقة الرسمية لصاحبتها، مع إبقاء حق الرد والتوضيح مكفولاً لكافة الأطراف المعنية ببيت الأفافاس.
#الجزائر #البويرة #الأفافاس #المكتب_الوطني #استقالة_فردية #كواليس_التشريعيات #الصحافة_المستقلة #شورفة_ميديا
.jpg)

