![]() |
| نشاطات لاطفال الجمعية العلمية بالشرفة |
جمعية النشاطات العلمية بالشرفة تثمن المرافقة الرسمية لقطاعي الصناعة التقليدية والسياحة والدعم الميداني لإنجاح المبادرة التربوية
البويرة – ڤاسي جيلالي
في التفاتة تربوية وثقافية مميزة تهدف إلى ربط جيل الغد بأصالة وتراث الأجداد، نظمت جمعية النشاطات العلمية بالشرفة نشاطاً تفاعلياً لفائدة أطفال المنطقة، تمثل في ورشة حية لصناعة الفخار والرسم على الطين بمقر غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البويرة، هذا الحدث الذي تخللته أجواء بهيجة من الاكتشاف والمرح، شكّل فرصة حقيقية لتنمية المهارات الإبداعية واليدوية لدى الأطفال المشاركين.
شهدت الورشة حضوراً لافتاً ومتحمساً من طرف الأطفال، الذين خاضوا تجربة فريدة تحت إشراف الحرفية المتميزة "السيدة فريدة"، والتي رافقتهم بشغف كبير وصبر طيلة مراحل الورشة، حيث تعرّف البراعم على التقنيات الأساسية للتعامل مع الطين، وتشكيل الأواني، والرسم والتلوين على القطع الفخارية، في بيئة سائدة بالألفة والتشجيع المتبادل، مما سمح بفجر طاقات إبداعية واعدة أبهرت المؤطرين والضيوف.
وعقب النجاح الباهر لهذا النشاط، أصدرت جمعية النشاطات العلمية بالشرفة بياناً رسمياً، عبرت فيه عن خالص امتنانها لكل المساهمين في إنجاح هذه التظاهرة التربوية.
وجاء في مقدمة رسائل الشكر والتقدير ثناء خاص موجه إلى السيد كمال ڤاسي، نظير التزامه الدائم وجهوده المستمرة في خدمة منطقة الشرفة ومرافقة أبنائها، حيث أكدت الجمعية أن ثقته ودعمه كانا الركيزة الأساسية لمنح الأطفال هذه الفرصة الثمينة والمثمرة.
كما توجهت الجمعية بعبارات العرفان والتقدير إلى الهيئات الرسمية الحاضرة والمرافقة للحدث، وخصت بالذكر:
السيدة مديرة غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية البويرة: على إتاحتها هذه الفرصة الثمينة واحتضان الورشة بدعم مستمر للمبادرات التعليمية.
السيدة مديرة السياحة والصناعة التقليدية لولاية البويرة: التي شرّفت التظاهرة بحضورها ودعمها الميداني.
الحرفية "السيدة فريدة": على تنشيطها المحترف والأجواء الراقية التي خلقتها داخل الورشة.
كافة طاقم وعمال الغرفة: على الاستقبال الدافئ، التواجد المستمر، والمهنية العالية طيلة اليوم.
إن مثل هذه المبادرات التي تقودها جمعيات المجتمع المدني في الشرفة، تتجاوز في قيمتها مجرد قضاء وقت ممتع؛ بل هي استثمار حقيقي في الهوية والذاكرة المحلية، إن دمج الطفولة في ورشات الصناعات التقليدية يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على الحرف الآيلة للزوال، ويغرس في نفوس النشء قيم العمل اليدوي، الصبر، والاعتزاز بالموروث الجزائري الأصيل، في ظل رعاية ومرافقة مسؤولة تجمع بين العمل الجمعوي التطوعي والمؤسساتي الرسمي.
تغطية الخبر ونقل الحدث: خلية التحرير بمنصة شرفة ميديا
.jpg)
