![]() |
| جامعة البويرة أكلي محند أولحاج |
البويرة – ڤاسي جيلالي
في إطار الفعاليات المخلدة لـاليوم العالمي للسياحة المصادف لـ27 سبتمبر 2026، والمنظم هذا العام تحت شعار «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة»، احتضنت جامعة أكلي محند أولحاج بالبويرة، يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، أشغال ملتقى وطني بعنوان: «السياحة الذكية كآلية لتعزيز الجزائر كوجهة سياحية بامتياز».
وأقيم الملتقى تحت الرعاية السامية لوزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة حورية مداحي، ووالي ولاية البويرة، السيدة حورية عقون، حيث أشرف الأمين العام لولاية البويرة، السيد فيصل بن سعيدي، نيابة عن والي الولاية، وبحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، على إعطاء إشارة الانطلاق الرسمية لأشغال اللقاء على مستوى كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير.
وشهد حفل الافتتاح استقبالًا رسميًا من طرف مدير جامعة البويرة وعمداء الكليات، بحضور أعضاء اللجنة الأمنية، ومديرة السياحة والصناعة التقليدية، وممثلين عن الأسرة الثورية، إلى جانب عدد من المدراء التنفيذيين والأساتذة والباحثين والطلبة وممثلي وسائل الإعلام.
وينظم هذا الملتقى بالتنسيق بين مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية البويرة، وكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، وغرفة الصناعة التقليدية والحرف، ويمتد على مدار يومين، يومي 28 و29 سبتمبر 2026.
الرقمنة والذكاء الاصطناعي في خدمة السياحة
ويشكل اللقاء فضاءً علميًا لتبادل الأفكار والخبرات حول إمكانات توظيف التكنولوجيا الحديثة والرقمنة في تطوير القطاع السياحي، من خلال مجموعة من المحاور التي يتناولها الأساتذة والباحثون المشاركون.
وتشمل هذه المحاور التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات السياحية وإعادة تصميم تجربة السائح، إلى جانب آليات التسويق الحديثة للتعريف بالمقومات الطبيعية والثقافية وتثمين الوجهات السياحية الجزائرية.
كما يناقش المشاركون دور الابتكار والبحث العلمي في خلق فرص الاستثمار والعمل، والمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، مع بحث السبل الكفيلة بالاستفادة من التقنيات الرقمية في تعزيز جاذبية الوجهات السياحية.
وعلى هامش أشغال اليوم الأول، شهد الملتقى مشاركة عدد من حرفيي المنطقة من خلال معرض للمنتجات التقليدية، أبرز أهمية الحرف والصناعات التقليدية في الحفاظ على الهوية الثقافية، إلى جانب دورها في الترويج للوجهة السياحية وإثراء التجربة السياحية للزوار.
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتكريم عدد من الأساتذة والباحثين المشاركين، تقديرًا لمساهماتهم العلمية وإسهاماتهم في إثراء أشغال هذا الملتقى الوطني، الذي يجمع بين البحث العلمي والتحول الرقمي وتثمين المقومات السياحية والتراثية للجزائر.
.jpg)
