![]() |
| السكرتير السابق لجبهة القوى الاشتراكية محمد حاج جيلاني |
#ظاهرة_الميركاتو_الانتخابي 🗳️💥 | حين تذوب الأيديولوجيات والمبادئ في صالونات الترشيحات.. قصة القيادي الذي تلوّن باليسار واليمين والوطنية في 9 سنوات!
شرفة_ميديا
في الوقت الذي تشتعل فيه ولايات الوطن بجرعات السوسبانس والإقصاءات، التقط رادار "شرفة ميديا" حالة سياسية فريدة من نوعها أثارت موجة عارمة من السخرية والجدل وسط الصالونات السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي؛ بطلها السكرتير الأول السابق لجبهة القوى الاشتراكية، محمد حاج جيلاني، الذي تحول رسمياً إلى "الرحالة الأبرز" في تاريخ القوائم الانتخابية بالجزائر.
حاج جيلاني، الذي كان يقود بين سنتي 2017 و2019 أقدم حزب معارض راديكالي في البلاد (الأفافاس FFS) والمبني أدبياته على الفكر الاشتراكي والمعارضة الشرسة، صدم المتابعين لأول مرة سنة 2021 عندما خلع عباءة المعارضة اليسارية ليقفز مباشرة إلى صفوف حزب جبهة التحرير الوطني (FLN).
المحطة الثالثة.. من الاشتراكية إلى التيار المحافظ!
ولم تتوقف رحلة "الميركاتو الأيديولوجي" عند هذا الحد؛ فمع التحضير لتشريعيات 2 جويلية 2026، فجّر المعني مفاجأة مدوية بعد أن أعلن رسمياً عن ترشحه وتصدره للقائمة رقم 01 تحت راية حركة البناء الوطني (ذات التوجه الإسلامي والمحافظ) في الدائرة الانتخابية لولاية عين الدفلى، ليرسم بذلك لوحة سياسية تجمع قناعات متناقضة تماماً في ظرف سنوات قليلة.
هذه الانتقالات المتسارعة بين أحزاب تمثل أقصى اليسار، والوسط الوطني، وأقصى اليمين المحافظ، فتحت نقاشاً حاداً في الشارع حول مدى مصداقية البرامج الحزبية وخلفيات المناضلين؛ حيث اعتبرها كثيرون دليلاً على غياب المبادئ السياسية وتحول الانتخابات إلى مجرد "وسيلة للتموقع" والبحث عن مقعد تحت قبة البرلمان بأي لون وصيغة.
نحن في "شرفة ميديا" نضع بين أيديكم هذه العينات الحية من كواليس الملعب السياسي، لنكشف للجمهور كيف تدار الحسابات في ربع الساعة الأخير من عمر الترشيحات!
.jpg)
