![]() |
| حركة البناء الوطني مكتب عين الدفلى |
#بورصة_التشريعيات_والكواليس 🗳️💥 | في رد رسمي ومثير.. حزب "البناء" بعين الدفلى يتفاعل مع أصداء الشارع ويقدم قراءة دينية وفكرية لتنقلات القيادي محمد حاج جيلاني!
شرفة ميديا
في تطور مثير يعكس حجم المتابعة والتأثير الذي تحظى به تقارير "شرفة ميديا" في تتبع كواليس تشريعيات 2 جويلية 2026، خرجت الصفحة الرسمية لحركة البناء الوطني لولاية عين الدفلى عن صمتها، لتُعلق رسمياً وتوضح خلفيات الجدل المثار حول متصدر قائمتها بالولاية، السكرتير الأول الأسبق لجبهة القوى الاشتراكية (FFS)، السيد محمد حاج جيلاني.
المقال الذي أثار الجدل أنقر هنا
وكان رادار صفحتنا قد سلّط الضوء مؤخراً على المسار الانتخابي الفريد للمعني، والذي تنقل في ظرف سنوات قليلة بين ثلاثة أحزاب تمثل أيديولوجيات متناقضة تماماً (من أقصى اليسار الاشتراكي مع الأفافاس، إلى الوسط الوطني مع الأفلان، وصولاً إلى التيار المحافظ مع حركة البناء)، وهو ما أثار بورصة من القراءات والتعليقات الساخرة وسط الشارع المحلي.
المنظور الديني والإنساني: "التوبة السياسية والمراجعات"
وفي قراءتها لهذه الانتقالات، رداً على ما نشرته "شرفة ميديا"، دعت الصفحة الرسمية لحركة البناء الوطني بعين الدفلى إلى تجاوز النظرة الضيقة لـ "التصنيف والاستغراب"، معتبرة من المنظور الديني والإنساني أن السياسة ممارسة بشرية قابلة للتحول، ومستشهدة بأن الدين الحنيف يفتح باب التوبة حتى عن الكبائر ويقبل الاستغفار؛ وبالتالي فمن باب أولى قبول "التوبة السياسية" أو المراجعات الفكرية لدى السياسيين، مؤكدة أن حق الإنسان في تغيير قناعاته وتطوير تجاربه هو جزء من تفكيره الحر.
السياسة ليست عقيدة جامدة.. و"الميركاتو" ظاهرة صحية!
كما أوضح الحزب في رده الرسمي أن القفز بين الأحزاب لا يعني بالضرورة "انتهازية"، بل قد يكون نتاج قناعة بأن الأدوات السابقة لم تعد تحقق النتائج المرجوة، مما يدفع السياسي للبحث عن فضاء آخر أكثر قدرة على التغيير وتقديم الحلول من داخل المؤسسات.
وفي منعرج لافت، دافع الحزب عن الظاهرة واصفاً إياها بـ "الظاهرة الصحية" ودليلاً على حركية الساحة السياسية، مؤكداً أن السياسي الشجاع هو من يترك "الجمود" ويبحث عن مخارج عملية لخدمة الصالح العام، ليضع نفسه في النهاية أمام اختبار "صندوق الاقتراع" والناخب الذي يبقى الحكم الوحيد والسيد في قبول أو رفض المرشح.
رفقاً بالأشخاص والعمل العام
وختمت حركة البناء ردها بالدعوة إلى الرفق بالأشخاص والابتعاد عن المحاكمات الأخلاقية، والتركيز بدلاً من ذلك على ما يقدمه السياسي ويضيفه للنقاش العام، مؤكدة أن تغير المواقف لا يسلب من الإنسان كرامته أو حقه في ممارسة العمل السياسي.
نحن في "شرفة ميديا"، وفي الوقت الذي نثمن فيه هذا التفاعل الراقي والمسؤول من طرف إدارة حزب حركة البناء الوطني مع ما ننفرد بنشره، نؤكد مجدداً أن صفحتنا ستبقى دائماً ذلك المنبر الحر والمحايد الذي يتسع لجميع الآراء والتوجهات، وينقل مستجدات الشأن الوطني والمحلي بكل تجرد واحترافية، تاركاً الحكم الأخير دائماً للقارئ اللبيب وصندوق الاقتراع!
#الجزائر #عين_الدفلى #التشريعيات_2026 #حركة_البناء_الوطني #محمد_حاج_جيلاني #الأفافاس #رد_رسمي #كواليس_السياسة #شورفة_ميديا
.jpg)
