شورفة ميديا - غرفة التغطية الحصرية لتشريعيات 2026:
في إطار التزامها الصارم بالخط المهني المستقل، والوقوف على مسافة واحدة من جميع التشكيلات السياسية والقوائم المتنافسة في تشريعيات 2 جويلية 2026 بولاية البويرة؛ تنشر منصة "شرفة ميديا" المحاور والخطوط العريضة التي جاءت في حوار صحفي حصري خص به المنصة، المترشح عن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني (FLN) والإطار بوكالة "الكناس"، السيد أحمد عيد، مجيباً عن الأسئلة المتعلقة بمساره وأهدافه التنموية والسياسية.
مسار مخضرم بين التسيير المحلي والنضال الحزبي
أوضح السيد أحمد عيد (من مواليد 8 مارس 1964 ببلدية حيزر والمقيم ببلدية تاغزوت) لـ "شرفة ميديا"، أنه ينطلق من تجربة نضالية وإدارية طويلة؛ فهو خريج جامعة الجزائر بشهادة الليسانس في العلوم السياسية سنة 1989، ومناضل في صفوف "الأفلان" منذ سنة 1997، تقلد خلالها عدة مسؤوليات حركية وشارك ثلاث مرات كمندوب لقسمة تاغزوت في مؤتمرات الحزب الوطنية.
كما يمتلك المترشح رصيداً في التسيير من خلال عهدتين انتخابيتين متتاليتين بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية تاغزوت (2002/2007) و(2007/2012)، في حين يشغل حالياً منصب إطار بالصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء (CNAS) وكالة البويرة.
كسر معضلة المقاطعة وضمان تمثيل "الجهة الشرقية" للولاية
وفي شق الأهداف والرسائل السياسية، أكد السيد أحمد عيد في إجاباته الحصرية لمنصتنا أن غايته الأساسية هي القيام بالدور التشريعي والرقابي كاملاً كممثّل شرعي للشعب، والعمل على إيصال مختلف الانشغالات التنموية واليومية للمواطنين إلى مراكز القرار، سواء على المستوى المحلي أو المركزي.
وفجّر مرشح جبهة التحرير الوطني قراءة تكتيكية حاسمة بخصوص معضلة العزوف بالولاية؛ حيث وجه رسالة مباشرة عبر منبر "شرفة ميديا" دعا فيها إلى التخلص نهائياً من ظاهرة المقاطعة وعرقلة العمليات الانتخابية، مصرحاً بصراحة: "إن أسلوب المقاطعة جعل المنطقة الشرقية للولاية مغيبة تنموياً وسياسياً، وحرم الكفاءات والطاقات الموجودة في مختلف الأحزاب من البروز وفرض نفسها".
واختتم المتحدث طرحه بتجديد النداء الصادق إلى كافة مواطنات ومواطني البلديات الشرقية للولاية من أجل المشاركة القوية والمكثفة في استحقاق 2 جويلية، لضمان أن تكون كل جهات ودوائر البويرة ممثلة بصوت حقيقي وقوي تحت قبة البرلمان القادم.
.jpg)
