![]() |
| الاستاذ سعيد بداك |
#حرب_التصريحات_الراقية 💥 الشوط الإضافي | مترشح الأرسيدي يرفض تفتيت المعسكر الشعبي، يستدل بماضيه في الكناباست، ويعيد صياغة موازين القوى بين الحزب والنقابة بالبويرة!
شرفة ميديا
في منعرج فكري وسياسي يثبت نضج النخب بولاية البويرة، لم يتأخر رد الأستاذ الباحث وعضو المجلس الوطني للأرسيدي، سعيد بداك، على التعقيب الناري الذي أطلقه المنسق الولائي السابق لنقابة الكناباست مسعودي زوبير عبر منصة "شرفة ميديا"، وفي بيان يحمل أبعاداً استراتيجية عميقة، اختار بداك تهدئة اللعب ونقل النقاش إلى ليفل أعلى من الوعي والنقد المنصف.
الأستاذ بداك استهل رده بتوضيح حاسم، مؤكداً أنه لم يستهدف نقابة "الكناباست" ولا أي تنظيم بعينه، مستدلاً بصفته كإطار في نقابة (SESS) التي ذاقت مرارة التضييق والمتابعات القضائية في حق رئيسها كمال/قدور شويشة، مما يجعله أبعد ما يكون عن الدخول في جدل عقيم مع رفقاء السلاح النضالي.
بداك وجّه قذيفة مشفرة للجهات التي تحاول خلق صراع بين الحركات، قائلاً: "إن وضع النقابات في مواجهة الأحزاب السياسية، أو العكس، يمثل إحدى أقدم وسائل الأوليغارشية والقوى المهيمنة لتفتيت المعسكر الشعبي وإضعافه"، وأضاف أن أي تحول اجتماعي حقيقي يتطلب تضافر نضال الحركة النقابية (التي تحمي مصالح العمال) والحركة السياسية (التي تحمل مشروعاً مجتمعياً شاملاً)، وأن الفصل بينهما لا يخدم إلا المستفيدين من الوضع القائم.
وفي لفتة ذكية ومؤثرة أعادت ربطه بالشارع المحلي، كشف عضو المجلس الوطني للأرسيدي عن ماضيه المهني قائلاً: "بحكم أنني كنت أستاذاً في التعليم الثانوي في بداية سنوات الألفين، ومنخرطاً شاباً في الكنابست آنذاك، فقد عايشت هذه التناقضات والفئوية التي تشتت صفوف العمال بدل توحيد ميزان القوى الجماعي لصالحهم".
واختتم الأستاذ سعيد بداك رده بتذكير المنسق السابق مسعودي زوبير وكل مناضلي الولاية بالخطوط العريضة لحزبه، مؤكداً أن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (RCD) كان دائماً في الموعد، وبدون حسابات ظرفية، للتضامن والدفاع عن نقابة "الكناباست" عندما تعرضت لمحاولات الخنق والتضييق مؤخراً. مشدداً على أن قناعته الراسخة تدعو للوحدة والتضامن بين كل القوى الديمقراطية والنقابية لفتح آفاق مجتمع أكثر عدلاً وحرية.
#الجزائر #البويرة #أمشدالة #الكناباست #الأرسيدي #سعيد_بداك #مسعودي_زوبير #حرب_التصريحات #حق_الرد #شورفة_ميديا
.jpg)
