![]() |
| المترشحة ثيزيري بهلول |
شرفة ميديا – غرفة التغطية البرامجية الشاملة
تأكيداً لالتزامها الصارم بالخط المهني المستقل والوقوف على مسافة واحدة من جميع التشكيلات السياسية والقوائم المتنافسة في تشريعيات 2 جويلية 2026 بولاية البويرة، وحرصاً منها على احترام الأمانة الصحفية وحقوق الملكية الفكرية، تسلط منصة "شرفة ميديا" الضوء على الأطروحة السياسية والبرامجية الشاملة التي قدمتها المترشحة ضمن قائمة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (RCD)، الأستاذة ثيزيري بهلول.
ويستند هذا الرصد إلى مجمل التفاصيل الواردة في الحوار الصحفي الذي أجراه معها الصحفي جلال مشروك ضمن العدد 44_2026، إضافة إلى التصريحات والمواقف الرسمية التي نشرتها المترشحة عبر صفحتها الرسمية على منصة "فايسبوك"، بما يضع أمام الرأي العام بولاية البويرة ورقة عمل سياسية وأكاديمية متكاملة.
وبحسب المعطيات الموثقة، تنحدر ثيزيري بهلول من بلدية الشرفة بولاية البويرة، وهي من مواليد 6 ديسمبر 1997، وتحوز على شهادة الماستر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة بودواو بولاية بومرداس، وهو التكوين الذي ترى أنه منحها فهماً دقيقاً لبنية الدولة وآليات صناعة القرار والتحولات العميقة التي يشهدها العالم المعاصر.
وعلى الصعيد النضالي والسياسي، تؤكد بهلول أنها التحقت بحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية سنة 2017، انطلاقاً من قناعة راسخة بمشروع سياسي يؤمن بدولة المؤسسات وسيادة القانون، وتخوض الاستحقاق التشريعي ضمن قائمة الحزب الحاملة للرقم 17، وتحمل الرقم 5 داخل القائمة.
وفي رؤيتها للعمل السياسي، تؤكد المترشحة أن السياسة ليست مجرد وظيفة أو موقع، بل أداة لممارسة السيادة الشعبية وصناعة القرار من داخل المؤسسات، خاصة في ظل السياقات الجيوسياسية الراهنة التي تتطلب، بحسب تعبيرها، نخباً قادرة على "الفهم قبل القول"، وترى أن بصمتها الخاصة تقوم على "العقلانية السياسية" التي تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والالتزام الأخلاقي بعيداً عن بيع الوعود والأوهام.
وفي منشوراتها الرسمية، تصف بهلول حزبها بأنه "مشروع يقوم على الفكر والقراءة وتجديد النخب، لا على اللحظة أو الضجيج"، مضيفة: "لسنا هنا لنطلب الثقة بل نصنع الوعي، ولسنا هنا لنطلب الولاء بل نبني المشاركة".
كما تطرقت إلى واقع مشاركة المرأة في الحياة السياسية، منتقدة ما وصفته بالنظرة التي تختزل المرأة في دور "الديكور الانتخابي"، ومؤكدة أن جيلها يسعى إلى كسر هذه القوالب النمطية، وأن حضور المرأة في مراكز القرار داخل الحزب يقوم على مبدأي الاستحقاق والمواطنة بعيداً عن أي تصنيفات جندرية.
وعلى مستوى الالتزامات والبدائل التشريعية، تضع المترشحة ملف اللامركزية الإدارية في صدارة أولوياتها، معتبرة أن التنمية الحقيقية تنطلق من الميدان، وأن منح بلديات ولاية البويرة صلاحيات أوسع لتسيير شؤونها سيساهم في معالجة المشكلات المحلية بفعالية وسرعة أكبر.
كما تدافع عن مشروع الإدارة الرقمية "صفر ورقة"، معتبرة أن الرقمنة لم تعد مجرد أداة إدارية، بل أصبحت معياراً أساسياً لقياس القدرة على الفعل والنجاعة، وتدعو إلى الانتقال من النمط البيروقراطي التقليدي إلى إدارة رقمية عصرية تسهم في تحديث التسيير العمومي.
وفي الجانب المتعلق بالتشغيل والتعليم العالي، تلتزم باقتراح قانون يهدف إلى ربط الجامعة بسوق العمل، سعياً إلى تقليص الفجوة بين التكوين الأكاديمي والاحتياجات الاقتصادية، بما يحد من البطالة ويكبح نزيف هجرة الكفاءات والخريجين.
وبحكم اهتمامها بالإعلام، ترى بهلول أن العمل الإعلامي يمكن أن يشكل امتداداً للرقابة البرلمانية، معتبرة أن قلمها التحليلي سيتحول تحت قبة البرلمان إلى أداة لتعزيز الشفافية وتقريب المؤسسة التشريعية من المواطن، بما يضمن متابعة أداء المنتخبين ومساءلتهم.
وفي ما يتعلق بثوابت الهوية والسيادة الوطنية، تؤكد المترشحة أن الهوية الأمازيغية بمختلف أبعادها تمثل رافداً أساسياً للتنمية والاعتزاز بالذات، وتشكل ركناً أصيلاً من أركان التنوع الثقافي في إطار الوطن الواحد. كما تشدد على تمسكها بالسيادة الوطنية ووحدة الدولة القائمة على التعددية ودولة القانون، مع رفع شعار الوحدة الوطنية فوق كل اعتبار.
وتصف بهلول الجزائر في عام 2026 بكلمة "الاستشراف"، معتبرة أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال نحو ثقافة التخطيط الاستراتيجي، مجددة دعوتها لعائلات وحرائر ولاية البويرة إلى منح أصواتهم لما تصفه بالخيار العقلاني والمؤسساتي عبر القائمة رقم 17.
.jpg)
