
حملة انتخابية بتاغزوت من تنظيم الأفافاس
شرفة ميديا-تشريعيات جويلية
تأكيداً لالتزامها الصارم بالخط المهني المستقل والوقوف على مسافة واحدة من جميع التشكيلات السياسية المتنافسة في تشريعيات 2 جويلية 2026 بولاية البويرة، وحرصاً على الأمانة الفكرية ونقل الحقائق من مصادرها الرسمية، تسلط منصة "شرفة ميديا" الضوء على الأطروحة السياسية التي قدمها مترشح جبهة القوى الاشتراكية (FFS)، الأستاذ جمال بلول، وذلك استناداً إلى تصريحاته الرسمية المنشورة عبر صفحته على فايسبوك، ومخرجات تجمعه الشعبي ببلدية تاغزوت، إلى جانب شهادة وبيلان عهدته البرلمانية السابقة الصادرة عن رفيقه النائب السابق ناصر عبدون.
وفي تصريح شديد اللهجة وجّهه عبر فضاءاته الرسمية للرد على ما وصفه بـ"المغالطات ومحاولات محو التاريخ"، أكد جمال بلول أن جبهة القوى الاشتراكية دفعت تاريخياً ثمناً باهظاً من دماء مناضليها وإطاراتها الذين واجهوا القمع والتضييق دفاعاً عن المبادئ، لا عن المصالح الظرفية، وجدد بلول التأكيد على الثوابت التاريخية للحزب التي لم تتغير، والمتمثلة في المطالبة المستمرة بالإفراج عن معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين، واحترام الحريات الفردية والجماعية، وبناء قضاء مستقل ودولة قانون قائمة على السيادة الشعبية والتبادل الديمقراطي عبر الحوار.
وخلال التجمع الشعبي الحاشد الذي نشطه مترشحو قائمة جبهة القوى الاشتراكية ببلدية تاغزوت، طرح بلول مقاربة سياسية دعا من خلالها الشارع والشباب إلى ضرورة ترسيخ ثقافة الدولة والمؤسسات، مشدداً على أهمية التمييز بين الدولة باعتبارها ملكاً لجميع الجزائريين، وبين السلطة باعتبارها ممارسة سياسية ظرفية.
كما دافع بلول عن "عقد العهدة التشريعية" الذي يقترحه الأفافاس، والهادف إلى إحداث ثورة اجتماعية شاملة، وتحقيق السيادة الرقمية والتحول البيئي، وبناء مدرسة عمومية حديثة ومتحررة تواكب التطورات، إلى جانب تحسين جودة المنظومة الصحية.
وفي شق الهوية، أكد بلول عبر صفحته الرسمية أن "اللغة الأمازيغية هي إسمنت الوحدة الوطنية؛ تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم"، موضحاً أن الأمازيغية، إلى جانب الإسلام واللغة العربية، تشكل الركائز الثلاث المتلازمة وغير القابلة للتجزئة للهوية الجزائرية، في مواجهة محاولات التقسيم والتطرف والمناداة بالشعبوية والضجيج الظرفي.
وفي سياق متصل، حظيت الصفحة الرسمية لبلول بنشر شهادة من رفيقه البرلماني السابق ناصر عبدون، الذي استعرض بيلان نضال بلول تحت قبة المجلس الشعبي الوطني خلال عهدة 2017 رفقة الكتلة البرلمانية لجبهة القوى الاشتراكية.
وأبرزت الشهادة عدداً من المحطات التي طبعت مساره البرلماني والميداني، من بينها معركة تكريس رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنياً، حيث كشف عبدون عن حضور بلول النضالي خلال الجلسة المخصصة لهذا الملف، وتصديهما لخطأ أُدرج في نص القانون حاول خلط التاريخ بين 1 و12 يناير، والعمل على تعديله بصرامة.
كما أشار عبدون إلى مساهمة بلول في المساءلة الميدانية وعصرنة الهوية من خلال توجيه أسئلة برلمانية صارمة للحكومة والوزير الأول بشأن التنمية بولاية البويرة، والدفع نحو تعميم استعمال وتدريس اللغة الأمازيغية قبل حل البرلمان.
وسلطت الشهادة الضوء أيضاً على مرافقة بلول للحراك الشعبي، من خلال نزوله إلى الميدان ووقوفه إلى جانب المواطنين خلال المسيرات، في إطار ما وصفه عبدون بالالتزام الواعي والمسؤول بقضايا المجتمع وانشغالاته.
.jpg)