![]() |
| شرفة ميديا |
شرفة ميديا - خاص
في إطار التزامها المهني الدائم بنقل الحقيقة وتقديم خدمة إعلامية ترقى لتطلعات متابعيها، أسدلت مؤسسة "شرفة ميديا" الستار على تغطيتها الخاصة والشاملة للنشاط الانتخابي، وهي التغطية التي تميزت بجرأة الطرح، وعمق التحليل، والوقوف على مسافة واحدة من جميع الفاعلين في المشهد السياسي دون استثناء.
ودفعاً لأي تأويل، تؤكد إدارة "شرفة ميديا" للرأي العام أن جميع الحوارات الـ 17 التي نُشرت على المنصة كانت بطلب واتصال مباشر من المترشحين أنفسهم أو مديريات حملاتهم، ولم تبادر المنصة بالاتصال بأي طرف، وذلك ضماناً للحياد التام وحتى لا يُفهم أننا اخترنا أو فضلنا طرفاً على آخر.
وفي نفس السياق، وتشجيعاً للتنوع وتكافؤ الفرص، قامت المنصة بإرسال أسئلة الحوار لعدد من المترشحين الآخرين الذين أبدوا رغبتهم في البداية، غير أنهم لم يتمكنوا من إرسال إجاباتهم نظراً لضيق الوقت وظروف وضغط الحملة الانتخابية، وهم في ذلك معذورون تماماً.
المواطن في قلب التغطية: مساحة حرة لصوته وبدون قيود
ولأن "شرفة ميديا" ولدت من رحم المجتمع، لم تقتصر التغطية على الاستماع للمترشحين فقط، بل كان للمواطن نصيب الأسد في مقالاتنا وموادنا الإعلامية، لقد حرصت المنصة على إشراك المواطنين وإيصال أصواتهم، انشغالاتهم، وتطلعاتهم بحيادية تامة.
ولم يقتصر نقل نبض الشارع على المقالات فحسب، بل تجسد "صوت المواطن الحر" في المساحة التفاعلية المفتوحة عبر منصتنا؛ حيث تؤكد الإدارة أننا لم نقم بحذف أو تقييد أي تعليق من تعليقات المواطنين على مختلف المنشورات، باستثناء تعليقات السب والشتم والقذف التي تمس بالآداب العامة، ويمكن لأي متابع التأكد من أن "شرفة ميديا" كانت ولا تزال منصة حرة، تحترم الرأي والرأي الآخر، وتجعل من فضاء التعليقات منبراً حقيقياً للنقاش الديمقراطي المسؤول.
بلسان الأرقام: تنوع سياسي وجندري
أسفر هذا العمل الميداني المكثف عن إعداد ونشر 17 حواراً سياسياً معمقاً، اعتمدت فيها المنصة على "أسئلة مشتركة" تمنح الجميع فرصة متساوية للتعريف ببرامجهم، وقد توزعت الخارطة السياسية للحوارات على مختلف الأطياف منها: جبهة القوى الاشتراكية (FFS)، تجمع أمل الجزائر (TAJ)، جبهة التحرير الوطني (FLN)، التجمع الوطني الديمقراطي (RND)، حركة البناء الوطني، حزب صوت الشعب، وقوائم "شباب التغيير"، كما تميزت الحوارات بحضور قوي للمرأة من خلال 6 حوارات كاملة مع العنصر النسوي، فيما توزعت بقية اللقاءات على المترشحين الرجال.
وراء الكواليس: جهد فردي جبار لإدارة خلية النحل
وما قد لا يعلمه الكثير من المتابعين، هو أن منشط صفحة "شرفة ميديا" كان يعمل بمفرده طيلة هذه الفترة، وبذل أقصى ما في وسعه وطاقته لمواكبة ونشر كل مستجدات الساحة الانتخابية بناءً على المعطيات والمادة التي كانت تصله أولاً بأول.
لقد تحولت قاعة التحرير إلى خلية نحل يديرها شخص واحد، عكف على صياغة وتدقيق التقارير والبيانات اليومية التي تصل من مختلف الأحزاب والمداومات، بهدف تقديم مادة إخبارية احترافية تليق بالقارئ.
حقيقة التغطيات الميدانية الثلاث: أين يكمن الخلل؟
رداً على الانتقادات المتعلقة بعدم تغطية بعض التجمعات الشعبية في مناطق مختلفة، توضح المنصة بكل شفافية أن عدم التنقل راجع بالأساس لنقص الإمكانيات المادية وغياب وسيلة نقل، بالإضافة إلى كون الصفحة يديرها وينشط فيها شخص واحد فقط لا يمكنه التواجد في كل الأماكن في نفس الوقت.
وبناءً على هذه الظروف الصعبة، اقتصرت التغطية الميدانية على ثلاثة تجمعات انتخابية فقط طيلة الحملة: تجمّعان جاءا بناءً على دعوة رسمية وجهت للمنصة من القوائم المعنية مع تنسيق مسبق، وتجمع وحيد تمت تغطيته بحكم أنه أقيم في بلدية "الشرفة" التي تعد معقل المنصة ومقرها، كما أن غياب المادة الإعلامية الواضحة وفحوى اللقاءات من طرف الصفحات التابعة للقوائم الأخرى (والتي كانت تكتفي بنشر صور مجردة دون نصوص التدخلات) جعل من الصعب صياغة أخبار احترافية عنها.
رسالة إلى المشككين: الإعلام مهنة المتاعب والاتهامات الجاهزة
وفي الأخير، نتوجه برسالة واضحة لكل من اتهم المنصة بدعم قائمة على حساب أخرى أو الميل لتيار معين: "شرفة ميديا" هي منصة جوارية ملك للجميع.
لقد غطينا مختلف التشكيلات وحضرنا تجمعات لقوائم متنوعة، ومهمتنا الصحفية تنتهي عند حدود نقل المعلومة والحدث من الميدان، وتغطية نشاط أي قائمة لا تعني أبداً أننا معها أو ضدها.
نعلم جيداً أن العمل الإعلامي صَعْبٌ ومعقد للغاية في مثل هذه المحطات؛ فبمجرد أن يراك البعض تغطي نشاطاً لطرف ما، يسارعون لإطلاق الأحكام الجاهزة واتهامك بالانحياز (هههه)، لكن عزاءنا الوحيد هو ضميرنا المهني وثقة متابعينا الأوفياء الذين يميزون جيداً بين الخبر والبروباغندا وحرية التعبير التي كفلناها للجميع على حد سواء.
شكراً لكل من وضع ثقته في "شرفة ميديا"، وسنبقى دائماً المنبر المستقل والصوت النابض للمجتمع.
.jpg)
