![]() |
| مفترق الطرق بلدية الشرفة |
شرفة ميديا- أخبار البيئة والمجتمع
مع الحلول الفعلي لفصل الصيف اللاهب والارتفاع المحسوس في درجات الحرارة، تعالت أصوات الفاعلين والمهتمين بالشأن البيئي المحلي لحماية المكاسب الخضراء التي تحققت مؤخراً، وفي هذا الصدد، تلقت منصتنا الإعلامية عدة رسائل وانشغالات من مواطنين ومتحدثين يشددون فيها على ضرورة المتابعة الدقيقة وعدم إهمال عمليات سقي الأشجار الفتية التي تم غرسها على حوافي الطرق الحيوية بالمنطقة.
وتستهدف هذه الدعوات بالخصوص الأشجار المغروسة على طول الطريق الوطني رقم 26 (RN26) والطريق الوطني رقم 15 (RN15)، والتي نجحت بشكل ملحوظ في التأقلم والتطور خلال الفترة الماضية، وبدأت ملامحها الجمالية تظهر للعيان كأحزمة خضراء واعدة.
أشار المتحدثون إلى أن هذه الأشجار الفتية، (حيث تبدو بعض الأشجار محاطة بشباك حماية وتتوسط حافة الرصيف محاذية لحركة المرور الكثيفة)، تمر بمرحلة نمو حساسة جداً، واشتداد الحرارة في هذا الوقت من السنة يتطلب نظام سقي منتظم ودورياً لمنع جفاف الجذور وضمان استدامة اخضرارها.
وتقع المسؤولية المباشرة في عمليات السقي على عاتق مصالح البلدية، التي يقع على عاتقها حالياً تكثيف دوريات شاحنات صهاريج المياه لتغطية هذه المحاور الإستراتيجية، وتجنب ضياع المجهودات والمنجزات البيئية السابقة جراء موجات الجفاف.
أضاف الخبراء والمواطنون في رسائلهم، أن الحفاظ على هذه الثروة النباتية ومراقبتها بعناية خلال هذا الصيف سيثمر بنتائج إيجابية سريعة، تشمل:
توسع المساحات الخضراء: نمو الأشجار بشكل أكبر يساهم في مكافحة التلوث الناجم عن حركة المركبات الكثيفة.
المنظر الجمالي: إعطاء وجه حضاري وبيئي مشرق لمداخل ومحاور الولاية.
توفير الظل والرطوبة: خلق فضاءات مظللة تخفف من وطأة الحرارة على المارة وتلطف الأجواء العامة للمنطقة.
يبقى الرهان اليوم قائماً على مدى استجابة وتنسيق مصالح البلدية مع هذه النداءات، وتظافر جهود المواطنين لحماية هذه المغروسات، باعتبار أن الاستثمار في الشجرة هو استثمار في صحة المحيط ومستقبل الأجيال.
.jpg)
