![]() |
| الخطوط الجوية الجزائرية |
مونتريال/ الجزائر – اضطر قائد طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية يوم الأول ماي 2026، كانت متوجهة في رحلة نظامية من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة نحو مطار مونتريال الكندي، إلى تغيير مساره بشكل اضطراري والهبوط في أحد المطارات الإسبانية، وذلك لإنقاذ حياة مسافرة تعرضت لوعكة صحية مفاجئة على متن الطائرة.
أفادت مصادر متطابقة أن القرار جاء استجابة لبروتوكولات السلامة الجوية التي تمنح الأولوية القصوى للحالات الصحية الحرجة، وعقب الهبوط في إسبانيا والتكفل بالحالة المرضية، تقرر الإبقاء على الطائرة والمسافرين هناك، على أن تُستأنف الرحلة باتجاه كندا يوم غد.
هذا التغيير الاضطراري في المسار أدى مباشرة إلى إلغاء رحلة العودة التي كانت مقررة في نفس اليوم من مطار مونتريال باتجاه الجزائر العاصمة، مما ترك مئات المسافرين في مطار "بيير إليوت ترودو" في حالة من الترقب والانتظار.
سادت حالة من الحيرة والارتباك وسط المسافرين العالقين في مونتريال نتيجة تضارب الأنباء حول توقيت انطلاق رحلة التعويض:
المعلومة الأولى: تشير إلى أن الرحلة ستنطلق غداً في تمام الساعة 12:00 زوالاً.
المعلومة الثانية: أفاد مسافرون بتلقيهم رسائل نصية (SMS) أو رسائل إلكترونية من الشركة تشير إلى تقديم الموعد إلى الساعة 10:00 صباحاً.
في ظل هذا "التجاذب المعلوماتي"، يُنصح المسافرون بـ:
الاعتماد الكلي على الرسائل الرسمية (Email/SMS) المرسلة من طرف الشركة إلى هواتفهم الشخصية.
التواصل المباشر مع مكتب الخطوط الجوية الجزائرية بمطار مونتريال لتأكيد الموعد النهائي.
متابعة تطبيق الشركة أو الموقع الرسمي للحصول على تحديثات الحالة اللحظية للرحلة (Flight Status).
ملاحظة: يبقى التضامن الإنساني هو العنوان الأبرز لمثل هذه الحوادث، حيث فضل الطاقم تأمين حياة المسافرة رغم ما ترتب على ذلك من تعقيدات تقنية ولوجستية.
شرفة ميديا
.jpg)
