![]() |
| المؤطر كريم بن بولعباس |
عين تيموشنت – تغطية خاصة
شرفة ميديا
في إطار سعيها المستمر لنشر ثقافة التجوال العصري ورفع راية التكوين النوعي، تتصدر جمعية الشباب الجوال (AJR) – المنحدرة من منطقة الشرفة – المشهد في ولاية عين تيموشنت، من خلال تأطير دورة تكوينية "عالمية المعايير" في تقنية الجيوكاشينغ (Geocaching)، وذلك بالتعاون مع ديوان مؤسسات الشباب للولاية.
من الشرفة إلى الريادة الوطنية: AJR ومهمة التأطير
لم تكن مشاركة جمعية الشباب الجوال في هذه الدورة مجرد تمثيل شرفي، بل هي الهيئة المؤطرة والمسؤولة عن نقل تكنولوجيا "البحث عن الكنوز الرقمية" إلى الشباب المشارك، وبقيادة الأستاذ مراد بن بولعباس (كريم)، أثبتت الجمعية أن الكفاءات القادمة من الشرفة تمتلك القدرة على التحكم في أعقد التقنيات الحديثة ودمجها في الأنشطة الرياضية والسياحية.
الجيوكاشينغ: رؤية الجمعية في عصرنة "التجوال"
خلال الحصة النظرية التي قدمتها الجمعية في بيت الشباب "إيزرة بحري" بتارقة، ركز مؤطرو AJR على تحويل التجوال من مجرد مشي في الطبيعة إلى "مهمة استكشافية ذكية"، وتضمنت محاور الجمعية:
الاحترافية التقنية: تعليم الشباب كيفية التعامل مع إحداثيات GPS وخرائط الأقمار الصناعية.
فلسفة الجمعية: الربط بين الحفاظ على البيئة، المغامرة، والاستخدام الهادف للتكنولوجيا.
التوسع التنظيمي: الإشراف المباشر على وضع الحجر الأساس لـ "نادي الشباب الجوال المحلي"، ليكون امتداداً لنهج الجمعية في تكوين جيل "شباب مستكشف ومبدع".
الهدف الأسمى: صناعة المكونين
تضع جمعية الشباب الجوال نصب أعينها هدفاً استراتيجياً يتجاوز أيام الدورة، وهو تكوين فريق محترف يكون بمثابة النواة لتأطير نوادي أخرى عبر التراب الوطني، هذا الطموح يعكس الرؤية التي تحملها الجمعية منذ تأسيسها في الشرفة، والداعية إلى تعميم "التجوال المسؤول" كأداة للتربية والتنمية الاقتصادية المحلية.
رسالة الجمعية: دعوة للشراكة
وفي بادرة تعكس انفتاحها، وجهت الجمعية دعوة صريحة لكافة المديريات والجمعيات المهتمة، مؤكدة استعدادها لنقل خبرتها في تقنية Geocaching وبرمجة دورات تكوينية على مستواها، لتعزيز مهارات الشباب الجزائري في أنشطة الهواء الطلق.
بقلم المتابعة الإعلامية للحدث
ڤاسي جيلالي
.jpg)
