![]() |
| صورة من الأرشيف |
الشرفة – متابعة إخبارية
شرفة ميديا
عادت إلى الواجهة المحلية بقوة قضية التصريحات التي وُصفت بـ "العنصرية"، بالتزامن مع ترتيب البيت الداخلي لحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (RCD) وتشكيل قوائم الترشح للانتخابات التشريعية المقررة لعام 2026.
وتشهد المنطقة حالياً حراكاً داخلياً يقوده ناشطون ومناضلون في الحزب، بهدف تقديم طعون رسمية لإسقاط اسم المترشح "أسعد نجاع" من القائمة الانتخابية، على خلفية اتهامات تعود لقضية سابقة تتعلق بإطلاقه عبارات تمييزية ضد المناضل "محرز حسين"، المنحدر من قرية تغزة ببلدية الشرفة.
و حسب مصادر محلية، فإن القضية ليست وليدة اليوم، إلا أن إدراج اسم الطرف المتهم في القائمة الرسمية للمترشحين فجّر موجة من الغضب والاستياء وسط شريحة واسعة من مناضلي الحزب ومواطني المنطقة، الذين اعتبروا تزكية هذا الاسم تجاوزاً للقيم النضالية والأخلاقية التي بني عليها العمل السياسي في المنطقة.
وفي سياق متصل، أشارت المعطيات الإقليمية إلى أن محاولات بث الفرقة بناءً على الأصول الجغرافية (بين منطقتي تيزي وزو والبلدية المستضيفة الشرفة) باءت بالفشل؛ بالنظر إلى عمق الروابط الاجتماعية والتاريخ المشترك للتعايش بين العائلات التي تقطن الشرفة منذ عقود طويلة.
يركز الحراك الحالي لـ "جماعة الأرسيدي" في الشرفة على القنوات التنظيمية للحزب، حيث انطلقت حملة واسعة لجمع التوقيعات وتقديم الطعون لدى الهيئات القيادية لإعادة النظر في تشكيلة القائمة وتطهيرها من الأسماء التي تسببت في شرخ اجتماعي.
وأكد القائمون على هذه المساعي أن الهدف الأساسي هو حماية التماسك المحلي والدفاع عن كرامة المواطن، مشددين على أن صناديق الاقتراع والتمثيل الشعبي يجب أن يعكسا الكفاءة، ونظافة السيرة، والاحترام المتبادل بين جميع المكونات دون استثناء.
.jpg)
