زلزال_التشريعيات_الكبرى | عندما تطال "المنجلة" كبار قادة المشهد!
شرفة ميديا
في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه نحو صراعات القوائم المحلية في الولايات، تفجرت كواليس تشريعيات 2 جويلية القادم على وقع "أنباء مسربة صاعقة" تتحدث عن سقوط اسم سياسي من "الصف الأول" ومن الوزن الثقيل جداً في البلاد بمقصلة المادة 200!
خلف الكواليس ووراء الستار (تسريبات غير مؤكدة رسمياً):
تتداول الصالونات السياسية ومصادر مطلعة، كواليس تتحدث عن قرار رفض وإقصاء قد يكون طال شخصية تشغل منصباً قيادياً رفيعاً جداً على رأس أحد أكبر أحزاب الموالاة، بالإضافة إلى كونه يحوز على حقيبة سيادية داخل مبنى "البرلمان الحالي" ( الغرفة السفلى)!
رسالة مجهر القانون الصارمة:
إذا صحت هذه التسريبات المدوية التي تهز أركان بيت هذا الحزب العتيد، فإننا أمام سابقة تاريخية تثبت ميدانياً أن التحريات الأمنية والإدارية المعمقة في عهد الرقمنة وفحص "نقاء السير والمواقف" أصبحت أوسع وأقوى بكثير من حسابات النفوذ والتموقع السياسي؛ فمقصلة القانون لا تعترف بالحصانة ولا بالرتب القيادية، والجميع يمر تحت المقصلة دون استثناء!
صدمة تفرض "إطفاء الأضواء":
هذا السيناريو الصادم — إن تأكد في الساعات القادمة — سيعيد ترتيب الكواليس السياسية في الجزائر ككل، ويشكل ضربة موجعة لحزب لطالما اعتُبر رقماً صعباً في المعادلات الانتخابية، وسط حديث عن ارتباك شديد وصدمة غير مستوعبة داخل قيادته المركزية.
يا ترى هل تصدق تسريبات الكواليس ويتم تأكيد سقوط هذا "الديناصور والقيادي الثقيل"، أم أن أروقة الطعون والمحاكم الإدارية ستشهد معارك ربع الساعة الأخير لإعادة الروح للملفات؟
رادار "شرفة ميديا" يتابع النبض خلف الأبواب المغلقة من العاصمة إلى البويرة، وسنوافيكم بالخبر اليقين والاسم رسمياً فور صدور المحاضر والوثائق الرسمية! كونوا في الموعد.
.jpg)
