![]() |
| جمعية الشباب الجوالAJR |
وادي سوف – خاص
شرفة ميديا
تحولت رمال "وادي سوف" الذهبية إلى ملتقى للأخوة والوحدة، باحتضانها فعاليات "المخيم المغاربي الحر"، وهو الحدث الضخم الذي جمع أكثر من 2000 مشارك في أجواء امتزجت فيها طاقة الشباب بسحر الصحراء الجزائرية، وتحت إشراف مباشر من السيد وزير الشباب.
لم يكن المخيم مجرد تجمع عابر، بل كان تظاهرة كبرى شهدت مشاركة وفود دولية لتعزيز الرابط المغاربي، بالإضافة إلى تمثيل وطني واسع شمل 50 ولاية من ربوع الوطن, وقد هدف المخيم إلى ترسيخ قيم التبادل الثقافي، والتعريف بالمؤهلات السياحية والبيئية للجنوب الكبير، مع التركيز على تقوية اللحمة الوطنية بين شباب الجزائر من مختلف الأطياف.
جمعية "الشباب الجوال" (AJR): بصمة الاحترافية والتميز
وسط هذا الحشد الغفير، برزت جمعية الشباب الجوال (AJR) كقوة ضاربة وشريك فعال في التنظيم والمشاركة, وقد لفت أعضاء الفريق الأنظار بمستوى عالٍ من الاحترافية والانضباط، مما جعلهم نموذجاً يُحتذى به في العمل الجمعوي المنظم.
ولم تقتصر مشاركة "الشباب الجوال" على الحضور العددي، بل تجسدت في:
روح الجماعة: التي ظهرت في تناغم الفريق وقدرته على إدارة المهام الموكلة إليه بمرونة واقتدار.
إحياء روح المغامرة: من خلال الأنشطة الميدانية التي تعكس فلسفة الجمعية في حب الطبيعة الصحراوية واستكشاف الكنوز البيئية.
التمثيل المشرف: حيث كان الفريق همزة وصل قوية بين مختلف الوفود، مساهمين في خلق "لمّة" مغاربية مميزة مفعمة بالطاقة الإيجابية.
إشراف رسمي وأجواء "ولا في الأحلام"
أشرف السيد وزير الشباب شخصياً على فعاليات المخيم، مثمناً المبادرات الشبابية التي تخدم الوحدة والوطن، وقد وصف المشاركون الأجواء بأنها "خيالية"، حيث وفرت صحراء وادي سوف بيئة مثالية لتبادل الخبرات وتوطيد العلاقات بين الشباب الجزائري ونظرائهم من المغرب الكبير.
واختتم الحدث بتأكيد المشاركين على دور مثل هذه المخيمات في صقل شخصية الشاب الجزائري، وجعله سفيراً لثقافته وهويته، مع توجيه تحية خاصة لجمعية الشباب الجوال التي أثبتت مرة أخرى أنها رقم صعب في معادلة النشاط الشبابي الهادف والمحترف في الجزائر.
.jpg)
