أمشدالة |شرفة ميديا
في ظل الارتفاع الملحوظ في مؤشرات الإصابة بمرض السرطان على مستوى دائرة أمشدالة، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تعزيز الهياكل الصحية المتخصصة في المنطقة لرفع الغبن عن المرضى وتخفيف أعباء التنقل نحو مراكز العلاج البعيدة.
أمشدالة في الصدارة.. ومطالب بمصلحة متخصصة
دفع هذا الوضع المقلق السيد عكاش بوعلام إلى توجيه نداء مستعجل للسلطات المعنية، طالب فيه بضرورة استحداث مصلحة متخصصة لعلاج أمراض السرطان على مستوى المستشفى الجديد (120 سرير) الذي تجري به الأشغال حالياً بأمشدالة.
واستند السيد عكاش في طلبه إلى أرقام وصفها بالخطيرة، مؤكداً أن الدائرة تحتل المرتبة الأولى ولائياً من حيث عدد الإصابات، حيث سُجلت قرابة 50 حالة جديدة خلال سنة 2025 فقط، وهو ما يفرض –حسبه– ضرورة توفير تكفل طبي محلي وسريع يتناسب مع حجم هذه المعاناة.
مديرية الصحة توضح: مخططات المستشفى الحالي لا تسمح
من جهتها، وتفاعلاً مع هذا الانشغال، أوضحت مديرية الصحة والسكان لولاية البويرة أن المستشفى الجاري إنجازه حالياً صُمم وفق دراسة تقنية ومخططات تمت المصادقة عليها مسبقاً من طرف وزارة الصحة، وأكدت المديرية أن هذه المخططات (في طور الإنجاز) لا تتضمن في هيكلتها الحالية مصلحة متخصصة لعلاج السرطان، مما يجعل إضافة المصلحة في هذه المرحلة أمراً غير متاح تقنياً ضمن المشروع الحالي.
مشروع مستشفى متخصص في الأفق (2027)
ورغم العوائق التقنية للمشروع الحالي، لم تغلق مديرية الصحة الباب أمام مطالب الساكنة، فبالنظر إلى "الحاجة الملحة" والإحصائيات المسجلة، كشفت المديرية عن خطة بديلة تتمثل في:
اقتراح رسمي: سيتم رفع مقترح لتسجيل مشروع جديد يتمثل في "إنجاز مستشفى متخصص في أمراض السرطان" بالولاية.
الأفق الزمني: من المنتظر إدراج هذا المشروع الضخم ضمن برنامج الاستثمار العمومي لسنة 2027، لعرضه على وزارة الصحة من أجل الموافقة والتمويل.
يبقى أمل سكان دائرة أمشدالة معلقاً على تجسيد هذا الوعود في أقرب الآجال، لإنهاء رحلة المعاناة الطويلة التي يكابدها المصابون بهذا الداء في البحث عن جرعات العلاج.
.jpg)
