![]() |
| نفايات على محيط المقبرة |
شرفة ميديا
تملك سكان بلدية أمشداللة حالة من الاستياء والغضب، بعد تزايد مظاهر الرمي العشوائي للنفايات وفضلات مواد البناء بالقرب من المقبرة، في سلوك وصفه المواطنون بالمسيء لحرمة المكان ومخالف لقيم الاحترام الواجب للمقابر.
وحسب شكاوى عدد من سكان الحي، فإن بعض الأشخاص يعمدون إلى التخلص من بقايا الأشغال ومختلف النفايات في محيط المقبرة، ما أدى إلى تشويه المنظر العام وتحويل المكان تدريجياً إلى ما يشبه مفرغة عشوائية.
ويؤكد المواطنون أن هذا الوضع لا يمس فقط بجمالية المنطقة، بل يشكل أيضاً إهانة لحرمة الموتى الذين يرقدون في هذا المكان الذي يفترض أن يبقى فضاءً للسكينة والاحترام.
وأضاف بعض السكان أن الظاهرة تفاقمت في الآونة الأخيرة، خاصة مع تسجيل عمليات رمي لبقايا مواد البناء والأتربة بشكل متكرر، وهو ما بات يثير قلق العائلات التي تزور المقبرة لزيارة ذويها، في ظل ما وصفوه بغياب الردع وضرورة التحرك السريع لوضع حد لهذه التصرفات.
كما أشار متحدثون من المنطقة إلى أن المشكلة لا تقتصر على محيط المقبرة فقط، بل امتدت أيضاً إلى المساحات المجاورة والغابة القريبة، التي أصبحت بدورها عرضة للرمي العشوائي للنفايات، ما يهدد البيئة ويزيد من حالة التدهور التي يعرفها المكان.
وأمام هذا الوضع، يطالب سكان المنطقة السلطات المحلية ومصالح الأمن بالتدخل العاجل لفتح تحقيق حول هذه الممارسات، واتخاذ إجراءات ردعية ضد المتسببين فيها، مع العمل على حماية حرمة المقبرة والحفاظ على نظافة محيطها.
ويرى المواطنون أن الحفاظ على نظافة المقابر واحترام حرمتها مسؤولية جماعية، تستدعي تضافر جهود الجميع، سواء من طرف الجهات المعنية أو من خلال تعزيز الوعي لدى المواطنين بضرورة حماية هذه الفضاءات التي تحمل رمزية دينية واجتماعية كبيرة.
.jpg)
