![]() |
| المصدر:إذاعة البويرة |
شرفة ميديا
في أجواء احتفالية مميزة، وضمن فعاليات إحياء رأس السنة الأمازيغية يناير 2976، احتضنت دار الثقافة خيتوس عيسى ببلدية آث لقصر، اليوم 10 جانفي 2026، فعاليات مهرجان جبّة آث لقصر ومسابقة أحسن جبّة قبائلية، في تظاهرة ثقافية تهدف إلى تنشيط المشهد الثقافي بالولاية وترسيخ الهوية الوطنية الأمازيغية.
ويأتي هذا الحدث الثقافي الهام ضمن برنامج احتفالي متكامل يمتد إلى غاية 13 جانفي، حيث يجمع بين الأصالة والإبداع، ويُبرز غنى التراث المادي واللامادي لمنطقة القبائل، خاصة ما يتعلق باللباس التقليدي الأمازيغي الذي يُعد أحد أبرز رموز الهوية والتاريخ.
وقد شهد المهرجان تنظيم معارض تراثية متنوعة، عُرضت فيها أزياء تقليدية قبائلية، وحُليّ فضية، وأدوات حرفية قديمة، إلى جانب منتجات تقليدية تعكس مهارة الحرفيين والحرفيات في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله عبر الأجيال. كما نُظّمت عروض فنية مستوحاة من التراث الأمازيغي، أضفت على التظاهرة طابعًا احتفاليًا أصيلًا.
ولم يخلُ البرنامج من البعد الفكري، حيث تم تنظيم محاضرات ثقافية تناولت تاريخ يناير، ودلالاته الرمزية، وأهمية الجبة القبائلية في المجتمع الأمازيغي، باعتبارها لباسًا يحمل في تفاصيله هوية المرأة القبائلية ومكانتها الاجتماعية والثقافية.
كما عرفت التظاهرة تنظيم مسابقات متنوعة، أبرزها مسابقة أحسن جبّة قبائلية، التي لاقت تفاعلًا واسعًا من المشاركات والجمهور، في جو تنافسي راقٍ يُشجع على الإبداع مع الحفاظ على الخصوصية التراثية. وتُختتم الفعاليات بـحفل غنائي يشارك فيه فنانون يؤدون أغانٍ أمازيغية تراثية ومعاصرة.
الحدث من تنظيم بلدية آث لقصر، بالتنسيق مع جمعية أمازيغ، ومديرية الثقافة، ودار الثقافة علي زعموم، في إطار جهود مشتركة ترمي إلى تثمين التراث الأمازيغي، ودعم المبادرات الثقافية المحلية، وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية بمختلف مكوناتها.
ويؤكد هذا المهرجان مرة أخرى أن الاحتفال بيناير ليس مجرد طقس سنوي، بل هو مناسبة لإعادة الاعتبار للتاريخ والذاكرة الجماعية، وفرصة لترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالثقافة الأمازيغية كجزء أصيل من الهوية الجزائرية.
![]() |
| مصدر الصور:إذاعة البويرة |
.jpg)









