![]() |
| شعار المهرجان |
شرفة ميديا-آث يخلف
تحت الرعاية السامية للسيدة والي ولاية البويرة، تنظم جمعية تاذوكلي آث يخلف – أمشدالة، يوم السبت 14 فيفري 2026، الطبعة الثالثة من مهرجان عيد الزيتون، بآث يخلف، في تظاهرة ثقافية واقتصادية تهدف إلى تثمين شجرة الزيتون والمنتوج المحلي وتعزيز التنمية المحلية.
وفي تصريح له، أكد رئيس جمعية تاذوكلي آث يخلف على القناة الرابعة للتلفزيون العمومي أن تنظيم هذه الطبعة يأتي “تجسيداً لحرص الجمعية على الحفاظ على الموروث الفلاحي والثقافي للمنطقة، وعلى رأسه شجرة الزيتون التي تمثل رمزاً للهوية والأصالة، فضلاً عن كونها ركيزة اقتصادية أساسية للعديد من العائلات”.
وأضاف المتحدث أن المهرجان يشكل “فضاءً مفتوحاً للتلاقي بين الفلاحين والحرفيين والمستهلكين، وفرصة حقيقية لتثمين المنتوج المحلي وتشجيع الإنتاج الوطني”.
من جهتهم، أشار أعضاء اللجنة التنظيمية إلى أن هذه الطبعة ستعرف مشاركة معتبرة لمنتجي زيت الزيتون والحرفيين، مؤكدين أن المهرجان يسعى إلى ترسيخ ثقافة استهلاك المنتوج المحلي وفتح آفاق تعاون جديدة بين مختلف الفاعلين.
وفي تصريح لأحد الفلاحين المشاركين في المهرجان، أوضح قائلاً:
“هذا المهرجان فرصة ثمينة لنا كفلاحين لعرض منتوجنا مباشرة أمام المستهلك، والتعريف بجودة زيت الزيتون المحلي الذي نحرص على إنتاجه بطرق تقليدية تحافظ على نكهته وقيمته الغذائية”.
كما عبّر أحد الحرفيين المشاركين عن اعتزازه بالمشاركة في هذه التظاهرة، مؤكداً أن “مثل هذه المبادرات تساهم في الحفاظ على الحرف التقليدية وتشجعنا على مواصلة العمل ونقل هذا الموروث للأجيال القادمة”.
ويُنتظر أن يتخلل المهرجان أجواء تراثية وعروض تقليدية تعكس غنى المنطقة، ما يجعله محطة تجمع بين البعد الثقافي والاقتصادي، وفرصة حقيقية لاكتشاف خيرات الزيتون والتقرب من المنتج المحلي.
وفي الختام، دعت جمعية تاذوكلي آث يخلف جميع المواطنين والزوار إلى حضور هذا الموعد التراثي، الذي يجمع بين الأصالة، التآزر الاجتماعي، والنكهة العريقة للمنطقة.
.jpg)
