![]() |
| الكاتبة الشابة إسهام فطناسي |
ڤاسي جيلالي | ثقافة وأدب
في الخامسة عشرة من عمرها، تخوض الكاتبة الشابة إسهام فطناسي تجربتها الأولى في عالم الرواية، من خلال عمل أدبي بعنوان «زيرافين»، الصادر في جزأين، في تجربة تجمع بين مسارها الدراسي العلمي وشغفها المبكر بالأدب والكتابة.
وإسهام تلميذة في السنة الأولى ثانوي، اختارت التوجه العلمي، حيث تدرس مواد مثل الرياضيات والفيزياء والعلوم، غير أن اهتمامها لم يقتصر على المجال الدراسي، بل امتد إلى عالم القراءة والكتابة، الذي رافقها منذ طفولتها.
من قصص الطفولة إلى أول رواية
وخلال استضافتها في برنامج «الشبابية ستوري» على القناة الشبابية، تحدثت الكاتبة الشابة عن بدايات علاقتها بالكتابة، التي تعود إلى سن التاسعة، حين كانت تكتب القصص والأشعار وتتركها لوالدتها، في محاولات مبكرة كشفت عن ميلها إلى التعبير بالكلمات وصناعة الحكايات.
ومع مرور الوقت، تطور هذا الاهتمام من نصوص بسيطة تكتبها في طفولتها إلى تجربة أكثر نضجًا تمثلت في تأليف رواية كاملة بعنوان «زيرافين»، في خطوة مهمة ضمن مسارها الأدبي، وهي لا تزال في مقتبل العمر.
دعم العائلة.. بداية الطريق
وتبرز تجربة إسهام أيضًا أهمية الدعم العائلي في رعاية المواهب الناشئة، إذ كان لوالدتها دور أساسي في تشجيعها، من خلال استقبال كتاباتها ودعم محاولاتها الإبداعية منذ البداية، ما ساعدها على مواصلة الكتابة وتطوير شغفها بالأدب.
كما تنحدر إسهام من عائلة لها صلات ببلدية الشرفة، بولاية البويرة، فأخوالها من المنطقة، وهي ابنة الصحفية زهار نسيمة، العاملة بقناة الإذاعة الجزائرية الثانية، وحفيدة الراحل زهار الطيب، المعروف باسم «توفاش» (Touvache).
ويمنح هذا الارتباط العائلي بالشرفة مناسبة للتعريف بهذه التجربة الأدبية الشابة، والاحتفاء بموهبة اختارت أن تخطو خطواتها الأولى في عالم الرواية بالتوازي مع مسارها الدراسي.
«زيرافين».. محطة أولى في مسار أدبي واعد
تتألف رواية «زيرافين» من جزأين، وفق المعلومات المتاحة، وقد أُعلن عن حضور إسهام فطناسي في معرض الجزائر الدولي للكتاب SILA 2026، بما يتيح لها فرصة للتعريف بعملها والتواصل مع القراء والمهتمين بالأدب.
وتعيد هذه التجربة التأكيد على أن تنمية المواهب لا ترتبط بتخصص دراسي واحد أو بسن معينة، بل تحتاج إلى الشغف والمثابرة والتشجيع والفرص التي تسمح للمبدعين الشباب بتطوير قدراتهم.
ومن الشرفة، حيث تمتد صلات إسهام العائلية، نسلط الضوء على هذه التجربة التي تستحق المتابعة، متمنين للكاتبة الشابة مواصلة مسيرتها بثقة، وتطوير أدواتها الأدبية، وتحقيق المزيد من النجاحات في عالم الكتابة.
شرفة ميديا | لأن المواهب المحلية تستحق أن تُعرَف، ولأن قصص النجاح تبدأ أحيانًا من صفحات صغيرة يكتبها طفل في التاسعة.
#شرفة_ميديا #الشرفة #إسهام_فانتاسي #زيرافين #الأدب #الكتابة #المواهب_الشابة #SILA2026
.jpg)
