جمعية "تاذوكلي" تنجح في جمع أطياف المجتمع والمغتربين وسط مطالبات متجددة بتهيئة منشأة رياضية تحتضن الناشئة
آث يخلف (أمشدالة) – ڤاسي جيلالي
تواصل قرية آث يخلف التابعة لإقليم بلدية أمشدالة صنع الحدث الرياضي والاجتماعي بالمنطقة، من خلال فعاليات الطبعة الثانية للدورة الكروية الخاصة بالأطفال لعام 2026، المُنظمة من طرف جمعية "تاذوكلي آث يخلف"؛ وهي التظاهرة التي تحولت من مجرد بطولة كروية إلى عرس اجتماعي بهيج جمع الأهالي، القدامى، والمغتربين.
وتُجرى هذه الدورة الصيفية، التي انطلقت في 11 أوت وتستمر على مدار شهر كامل، تحت شعار توعوي صريح: "لا للمخدرات.. نعم للرياضة والحياة"، مستهدفة أكثر من 100 طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و12 سنة.
منافسة هجومية مثيرة ومشاركة واسعة
وتشهد الدورة مشاركة 10 فرق مُوزعة على مجموعتين، اتخذت أسماء أعرق الأندية العالمية (مثل برشلونة، ريال مدريد، دورتموند، وميلان) لتشجيع الأطفال وتنمية شغفهم الكروي.
وعرفت اللقاءات الأولى غزارة تهديفية وندية كبيرة تعكس المستوى المهاراتي للبراعم؛ حيث استُهلت البطولة بمواجهات مثيرة كلقاء دورتموند وميلان (13-11)، وكلاسيكو القرية بين ريال مدريد وبرشلونة الذي انتهى لصالح الأخير بنتيجة (15-12)، فضلاً عن البرمجيات المشوقة التي جمعت بين يوفنتوس، باريس سان جيرمان، وبايرن ميونخ.
تلاحم مع المغتربين ورسالة اجتماعية نبيلة
ولم تقف أهداف الدورة عند المستطيل الأخضر، بل تجاوزتها لتصنع جسراً تواصلياً مع أبناء القرية المقيمين بالخارج واللاعبين القدامى الذين يتابعون مجريات البطولة بشغف كبير.
ونجحت جمعية "تاذوكلي" من خلال هذه المبادرة في استغلال العطلة الصيفية لتوفير فضاء منظم يقي الأطفال من الشارع والآفات الاجتماعية، ويغرس فيهم قيم التنافس الشريف والانضباط.
نجاح ميداني يجدد مطلب "الملعب الرياضي"
وأجمعت القراءات الميدانية والتغطيات الصحفية للحدث على أن هذه الكثافة والجماهيرية الكبيرة المقامة على ملعب المدرسة، تُجدد المطالبة الملحة بضرورة إعادة تأهيل وإنجاز منشأة رياضية لائمة لقرية آث يخلف.
فالإمكانيات البشرية والمواهب الشابة متوفرة بكثرة، وما ينقص القرية هو ملعب جواري مؤهل يسمح باستيعاب هؤلاء الأطفال وتطوير مهاراتهم في ظروف آمنة ومناسبة.
متابعة وتغطية: خلية التحرير بمنصة شرفة ميديا
.jpg)
