![]() |
| العرض المسرحي بعنوان السجن الرقمي |
بعد نجاح "Casa de poubelle".. نادي مسرح الطفل لبلدية الشرفة يرفع الستار عن عرضه الجديد "السجن الرقمي" بالبويرة
العرض الشرفي الأول تحتضنه القاعة الكبرى لديوان مؤسسات الشباب وضمن برنامج القادة الشباب برعاية وزارة الشباب والرياضة
ڤاسي جيلالي
في إطار الديناميكية الثقافية والفنية التي تشهدها الحركية الجمعوية لولاية البويرة، وتجسيداً للاستراتيجية الوطنية لوزارة الشباب في توظيف الفن الرابع كأداة تربوية توعوية، تستعد مديرية الشباب والرياضة بالتنسيق مع ديوان مؤسسات الشباب لولاية البويرة، لاحتضان حدث ثقافي بارز موجه لفئة الأطفال والناشئة؛ حيث سيتم تقديم العرض الشرفي الأول للمسرحية التوعوية الجديدة الموسومة بـ "السجن الرقمي"، وذلك صبيحة يوم الثلاثاء، 14 جويلية 2026.
هذا العمل المرتقب يأتي بتنظيم وإنتاج "نادي مسرح الطفل لبلدية الشرفة" بالتعاون مع برنامج القادة الشباب الجزائريين (DZ Young Leaders)، ليعالج واحدة من أكثر الظواهر المعاصرة تعقيداً وتأثيراً على حياة الأطفال اليوم، وهي ظاهرة الإفراط في استخدام الشاشات الذكية والانعزال في العوالم الافتراضية.
مسار حافل وجولات ولاية وجهوية متميزة
لا يُعد هذا العمل غريباً على الطاقم الفني لـ نادي مسرح الطفل لبلدية الشرفة، فالجمعية تمتلك رصيداً مسرحياً حافلاً ومساراً نوعياً في تنشيط مسرح الطفل؛ حيث سبق لها وأن جابت العديد من الخشبات والمسارح الجهوية عبر مختلف ربوع الوطن، كما بصمت الجمعية على مشاركات متميزة وجولات فنية ناجحة في عدة ولايات، لا سيما في ولايتي بجاية وتيزي وزو، نالت خلالها استحسان الجماهير والنقاد على حد سواء، خاصة عملهم المسرحي الشهير السابق الذي حمل عنوان "Casa de poubelle"، والذي عالج قضايا بيئية واجتماعية بقالب فني مبتكر.
"السجن الرقمي".. صرخة فنية بوجه العزلة الافتراضية
وتأتي مسرحية "السجن الرقمي" كامتداد لهذه الرؤية التربوية الهادفة التي تتبناها جمعية الشرفة، حيث يسعى النص الذي صاغه وأشرف عليه السيد مرزوق محمود إلى تفكيك المخاطر النفسية والاجتماعية التي تتربص بالأطفال نتيجة الإدمان الإلكتروني، ومن خلال خط درامي مشوق، يدق العرض ناقوس الخطر حول تحول الأجهزة الذكية إلى "سجون طوعية" تعزل الأطفال عن محيطهم الأسري والتعليمي، مقدمة في ذات الوقت بدائل حيوية تحث على التفاعل الاجتماعي والنشاط الفكري والبدني.
بطاقة فنية حول موعد العرض:
المكان: القاعة الكبرى للعروض بديوان مؤسسات الشباب لولاية البويرة.
التاريخ: الثلاثاء 14 جويلية 2026م.
التوقيت: ابتداءً من الساعة العاشرة (10:00) صباحاً.
(الدعوة عامة ومفتوحة لجميع العائلات والأطفال والفاعلين في الحقل التربوي والثقافي).
توزيع الأدوار وطاقم العمل
وقد تجسدت هذه الرؤية الفنية تحت الإشراف الإخراجي للمخرج الفذ السيد آيت قاسي عبد الرحمان، الذي اعتمد على سينوغرافيا وديكورات تخدم الحبكة، وبمشاركة ثلة من المواهب الشبانية والوجوه الواعدة فوق الخشبة وخلف الكواليس:
الأداء التمثيلي المحوري (الثلاثي): آيت قاسي آية، آيت قاسي آنيا، وآيت قاسي آلاء.
الأدوار الرئيسية: شابي عبد الرحيم، وأوكيل محمد.
الممثلون المشاركون: زعروري فائق، وبن سليمان رضوان.
هندسة المظهر خلف الكواليس (المكياج والملابس): السيدة فراح جميلة، التي تقع على عاتقها رمزية تجسيد الشخوص الرقمية والواقعية.
التغطية الإعلامية والترويج: السيد داود يوسف، المشرف على الإعلانات والإعلام لإيصال الرسالة التوعوية للجمهور.
يُتوقع أن يشهد ديوان مؤسسات الشباب بالبويرة إقبالاً غفيراً للعائلات وأطفال بلدية الشرفة والبلديات المجاورة، تطلعاً لمشاهدة هذا الإنتاج الجديد لجمعية أثبتت جدارتها الفنية مراراً وتكراراً في المحافل الجهوية والولائية.
.jpg)
