![]() |
| والية ولاية البويرة |
توقف الأشغال منذ مدة تسبب في تلف المحاصيل، خسائر مادية فادحة، وهجرة بعض الفلاحين لأراضيهم.. والمشتكون يطالبون بفتح تحقيق عاجل
مشدالة – ڤاسي جيلالي
رفع فلاحو وشباب المنطقة ببلدية ودائرة مشدالة مراسلة وشكوى رسمية عاجلة وجهوها إلى والي ولاية البويرة، للتدخل السريع ونفض الغبار عن مشروع "محيط الري" المتوقف منذ فترة طويلة، وهو المشكل الذي بات يهدد الاستقرار الفلاحي ويقوض جهود التنمية الزراعية بالمنطقة.
وجاءت المراسلة الموجهة للسلطات الولائية –والتي تحوز منصة "شرفة ميديا" على نسخة منها، مع إرسال نسخ للجهات الوصية المتمثلة في رئيس دائرة مشدالة ورئيس المجلس الشعبي البلدي– لتسلط الضوء على الوضعية الكارثية التي آلت إليها أراضيهم بسبب غياب مياه السقي.
وأكد الفلاحون الموقّعون على الشكوى أن محيط الري ببلدية مشدالة يُعد الشريان الحيوي والمصدر الأساسي لسقي المساحات الفلاحية التي تعتمد عليها عشرات العائلات في قوتها اليومي، ودق الفلاحون ناقوس الخطر جراء تجميد وتوقف تكملة الأشغال دون مبررات واضحة، وهو ما أدى ميدانياً إلى:
تلف المحاصيل الزراعية: جفاف أجزاء واسعة من المساحات المزروعة نتيجة انعدام التغذية المائية في أوج فصل الصيف.
تكبد خسائر مادية فادحة: تعرض المستثمرين والمربين المباشرين لخسائر مالية كبيرة هددت استمرارية نشاطهم.
هجرة الأراضي الفلاحية: اضطرار بعض الفلاحين لترك أراضيهم والتوقف عن خدمة الفلاحة بسبب انسداد الآفاق وانعدام مياه السقي.
وأمام هذا الانسداد التنفيذي، التمس فلاحو مشدالة من والي الولاية التدخل الفوري وتفعيل السلطة الولائية لاتخاذ إجراءين مستعجلين:
إعادة البعث الفوري لأشغال محيط الري: والإسراع في إعادة تشغيله لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الفلاحي والمحاصيل المتضررة.
فتح تحقيق شامل: للوقوف على الأسباب الحقيقية والتقنية التي أدت إلى توقف مشروع بهذه الأهمية الاستراتيجية ومعالجة التعثرات المحاسبية أو الميدانية المتسببة فيه.
ويرتقب فلاحو المنطقة بشغف استجابة السلطات الولائية والمحلية لهذا المطلب الشرعي، أملًا في إعادة الحياة لأراضيهم وتثبيت العائلات الفلاحية في مناطقها الإنتاجية.
رصد الميدان ونقل الانشغالات: خلية التحرير بمنصة شرفة ميديا
.jpg)
