![]() |
| المترشحة بلحساني سامية برفقة الويزة حنون |
شرفة ميديا - متابعات سياسية
في أول خروج إعلامي لها بعد إعلان محاضر فرز تشريعيات 2 جويلية 2026 ببلدية الشرفة، والتي كشفت عن حصدها لـ 62 صوتاً فردياً قادت بها قائمة حزبها محلياً، نشرت المترشحة وابنة المنطقة سامية بلحساني بياناً يحمل الكثير من الشجاعة السياسية والرسائل المبطنة الموجهة للوعاء الانتخابي المحلي بكواليسه ومواقفه.
واعتبرت بلحساني أن هذه التجربة الانتخابية كانت "ثرية ومليئة بالدروس والمواقف التي ستبقى راسخة في الذاكرة"، مؤكدة أن المحك الحقيقي أظهر لها معادن الرجال والنساء في الشدائد، ومثمنة وقوف الأصدقاء ومن راهنت عليهم كمسند حقيقي لها بالنصيحة والدعم والتشجيع.
المضحك المبكي".. مفارقة أصوات عقر الدار!
ولم تخلُ قراءة المترشحة للأرقام من مسحة "سوسيولوجية" ذكية تحاكي واقع الصناديق في المنطقة؛ حيث أشارت بنوع من التهكم التعبيري إلى مفارقة فاقعة تمثلت في أن عدد الأصوات والثقة التي منحت لها من خارج بلدتها (الشرفة) كانت أكبر بكثير من الأصوات التي حصدتها داخل معقلها ودشرتها، متسائلة بعبارة محلية دالة: "يادرا علاااه.. ههه"، في إشارة إلى غياب بعض من توقعت حضورهم في الموعد الحاسم.
العودة إلى صاحبة الجلالة والنضال المبدئي
وفي ختام بيانها الذي لاقى تفاعلاً واسعاً في الأوساط المحلية، قطعت ابنة الشرفة الشك باليقين حول مستواها النضالي، مؤكدة أنها ستواصل مشوارها المهني في قطاع الصحافة بكل شغف وإخلاص، إلى جانب استمرار نضالها المبدئي داخل صفوف حزب العمال؛ لكونها لم تدخل المعترك من أجل البحث عن المناصب أو الترشح الظرفي، بل عن قناعة راسخة برأيها وخطها السياسي.
.jpg)
