![]() |
| مواصلة عملية إخماد الحرائق بمعالة و قادرية |
ڤاسي جيلالي
تعيش بلديات شمال غرب ولاية البويرة (معالة، الأخضرية، وقادرية) على وقع حالة استنفار قصوى ومخطط تدخل ولائي مشترك واسع النطاق، إثر نشوب حريق مهول بغابة "أولاد بشالي" ببلدية معالة وغابات بلدية قادرية. وتحت الإشراف المباشر لوالي الولاية، السيدة حورية عقون، وبقيادة ميدانية لمدير الحماية المدنية المقدم شرقي عبد القادر، تتواصل الجهود البرية والجوية دون انقطاع لمحاصرة ألسنة اللهب وتأمين الساكنة وممتلكاتهم.
1. مخطط تدخل ميداني: تقسيم مسرح العمليات وتجنيد قياسي للوسائل
لتسهيل التحكم في الرقعة الجغرافية المعقدة للنيران وضمان سرعة الاستجابة، نصب قطاع الحماية المدنية مركز قيادة عملي للتنسيق ببلدية معالة، مع تقسيم منطقة العمليات إلى أربعة قطاعات تدخل رئيسية:
قطاع أولاد العلام
قطاع تكتيوت
قطاع كرفالة
قطاع خربة
الإمكانيات والوحدات المجندة في الميدان:
شهدت العملية تسخير قوة بشرية ومادية ضخمة مدعومة بالوسائل الجوية والإقليمية:
جواً: تدخل الفرقة الجوية عبر ثلاث طائرات إخماد متخصصة لمحاصرة البؤر الوعرة.
براً: مشاركة الوحدات الثانوية لكل من الأخضرية، قادرية، وحدة قطاع عمر، والوحدة الرئيسية بالبويرة.
الدعم الإقليمي والجهوي: تجنيد الرتل المتنقل لمكافحة حرائق الغابات لولاية البويرة، مدعوماً بالرتل المتنقل لولاية برج بوعريريج، بالإضافة إلى المفرزة الجهوية المتواجدة بالبويرة.
2. والي الولاية تقف ميدانياً وتأمر بإجلاء 26 عائلة لحمايتها
تنقلت والي الولاية، السيدة حورية عقون، برفقة أعضاء اللجنة الأمنية ومحافظ الغابات ومديري الري والجزائرية للمياه والسلطات المحلية، إلى عمق غابات بلديتي معالة وقادرية لمتابعة سير الإخماد والاطمئنان على المواطنين.
وحفاظاً على الأرواح، وقفت السيدة الوالي بقرية "الشهيد أحمد بلقايد" ببلدية قادرية على عملية إجلاء 26 عائلة كانت تقطن بمحاذاة الحريق، حيث جرى نقلهم على الفور وتكفلهم بمؤسسة تربوية بالقرية وتوفير كافة الإمكانيات الضرورية لرعايتهم بالتنسيق مع المصالح المعنية.
تعليمات صارمة: أسدت السيدة الوالي تعليمات صارمة بضرورة مواصلة التعبئة التامة وحشد كافة الإمكانات، مع تعزيز التنسيق الفوري لمنع وصول النيران إلى المجمعات السكنية وحماية الثروة الغابية.
3. إشادة بالجهود المشتركة وتضامن شعبي واسع
خلال معاينتها الميدانية، ثمنت السيدة الوالي بقوة الجهود المستمرة والتنسيق العالي بين مختلف الأسلاك المشاركة في العملية، وخصت بالذكر:
أفراد الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني.
أعوان الحماية المدنية ومحافظة الغابات.
المواطنين والمتطوعين الذين ضربوا أروع أمثلة التضامن والدعم الميداني لفرق الإطفاء.
وعقب عودتها، ترأست السيدة عقون اجتماعاً طارئاً لـ خلية اليقظة المكلفة بمتابعة الحرائق بمقر الولاية، مشددة على استمرار المراقبة الدؤوبة والحراسة حتى الإخماد النهائي والكامل لآخر بؤرة مشتعلة، مؤكدة أن الدولة سخرت وتواصل تسخير كافة إمكانياتها لحماية الأرواح والممتلكات.
.jpg)
