تظاهرة ممتدة لثلاثة أيام بمقر أمن الولاية لتعريف المواطنين بمهام وبنية المديرية العامة للأمن الوطني واستعراض أحدث التجهيزات
البويرة – ڤاسي جيلالي
بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لتأسيس الشرطة الجزائرية، المصادفة للثاني والعشرين من جويلية من كل عام (1962–2026)، سطر أمن ولاية البويرة برنامجاً جوارياً واتصالياً مميزاً من خلال تنظيم فعاليات "الأبواب المفتوحة" لفائدة المواطنين وسكان الولاية، تهدف هذه التظاهرة إلى مد جسور التواصل بين جهاز الأمن والمجتمع، والتعريف بالجهود المبذولة لتأمين الأشخاص والممتلكات.
توقيت ومكان التظاهرة: أبواب مفتوحة في خدمة المواطن
انطلقت الفعاليات الإعلامية والاتصالية وسط إقبال عائلي وشباني لافت:
الفترة الزمنية: تمتد الأبواب المفتوحة على مدار ثلاثة أيام، ابتداءً من يوم الأحد الموافق لـ 19 جويلية 2026، وإلى غاية يوم الثلاثاء 21 جويلية 2026.
التوقيت اليومي: تفتح الأجنحة والمعارض أبوابها لاستقبال الزوار ابتداءً من الساعة التاسعة والنصف (09:30) صباحاً.
المكان: تحتضن قاعة وأروقة مقر أمن ولاية البويرة مختلف الأجنحة المخصصة لهذا الحدث.
"جاهزية عملياتية ببصمة رقمية": استعراض لأحدث التقنيات
تأتي تظاهرة هذا العام تحت شعار يترجم أشواط العصرنة التي قطعها الجهاز: "جاهزية عملياتية ببصمة رقمية"، حيث شكلت الأجنحة المقامة فرصة سانحة للجمهور للتعرف عن قرب على:
المهام والمسؤوليات: تقديم شروحات وافية حول المهام المنوطة بمختلف المصالح الأمنية (الشرطة القضائية، الأمن العمومي، الشرطة العلمية والتقنية).
العتاد والتجهيزات: عرض المعدات والوسائل التقنية واللوجستية الحديثة المستخدمة من قبل المديرية العامة للأمن الوطني في مجالات مكافحة الجريمة، وتسيير حركة المرور، وتأمين المحيط template.
التحول الرقمي: إبراز التطبيقات والأنظمة الرقمية المستحدثة لتسهيل الإجراءات الإدارية وتلقي بلاغات المواطنين بكفاءة وسرعة.
تعزيز الثقافة الأمنية الجوارية
تعد هذه المناسبة السنوية محطة هامة لأمن ولاية البويرة لتثمين الشراكة الأمنية بين الشرطي والمواطن، باعتبار الأخير حجر الزاوية في المنظومة الوقائية، وتسمح هذه اللقاءات المباشرة برفع درجة الوعي الأمني لدى الناشئة، والتعريف بقنوات التواصل المتاحة كالأرقام الخضراء وتطبيقات الهاتفية الموضوعة تحت تصرفهم على مدار 24 ساعة.
متابعة وتغطية الحدث: خلية التحرير بمنصة شرفة ميديا
.jpg)
