![]() |
| جبهة القوى الاشتراكية |
شرفة ميديا- الشأن الانتخابي
في واحدة من أكبر المفاجآت القانونية والسياسية التي ستغير مجرى تشريعيات 2 جويلية 2026 بولاية البويرة، حقق رئيس المجلس الشعبي البلدي الحالي لبلدية سحاريج، والمترشح عن قائمة جبهة القوى الاشتراكية (FFS)، السيد "دعو زمور" عودة إعجازية ومثيرة إلى السباق الانتخابي، عقب صدور قرار رسمي من المحكمة الإدارية يقضي بإنصافه وإبطال قرار إقصائه الصادر سابقاً عن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وجاء هذا المنعرج القضائي الحاسم بعد الطعن الإداري المؤسس الذي تقدم به المعني رفقة هيئته الدفاعية ضد قرار المندوبية الولائية لسلطة الانتخابات، لتؤكد المحكمة مشروعية ترشحه ويأمر بإعادته رسمياً إلى القائمة الولائية لحزب "الأفافاس" بالبويرة.
هذا التحول الدراماتيكي يعيد إلى الأذهان ما تابعته منصة "شرفة ميديا" في وقت سابق، حينما أصدرت السلطة المستقلة للانتخابات قراراً بإسقاط اسم "مير سحاريج" من القائمة؛ وهو القرار الذي أثار حينها لغطاً كبيراً وحسرة وسط مناضلي الحزب والقواعد الشعبية بدائرة مشدالله نظراً للوزن التسييري والشعبي الذي يملكه الرجل، واليوم، تأتي كلمة القضاء العالي لتفرض منطق القانون وتُعيد صياغة أوراق اللعبة الانتخابية في الولاية من جديد.
وفور انتشار الخبر، شهدت بلدية سحاريج ودائرة مشدالله حالة من الارتياح والترقب، حيث يرى مراقبون أن عودة رئيس بلدية في الخدمة بحجم دعو زمور ستمنح قائمة "الأفافاس" دفعاً معنوياً وميدانياً كبيراً للمنافسة الشرسة على مقاعد البرلمان بالبويرة.
نحن في "شرفة ميديا"، سنواكب مخلفات هذا القرار القضائي التاريخي وكيف ستتوزع الأدوار مع الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية.
#الجزائر #البويرة #سحاريج #مشدالله #الأفافاس #دحو_زمور #مجلس_الدولة #سلطة_الانتخابات #إنصاف_قضائي #شورفة_ميديا
.jpg)
