![]() |
| الأستاذ متقاعد بوليلة إبراهيم |
الشرفة – تغطية خاصة
شرفة ميديا
في أجواء مفعمة بمشاعر الوفاء والتقدير، واعترافاً بالجميل لأهل الفضل والعطاء، احتضنت مدرسة الابتدائية "مرزوق محمد السعيد" ببلدية الشرفة، وتحديداً في قرية "ثادارث"، حفلاً تكريمياً مهيباً بمناسبة تقاعد الأستاذ والمربي القدير "بوليلة إبراهيم"، بعد مسيرة حافلة دامت عقوداً من الزمن في خدمة التربية والتعليم وبناء العقول.
شهد الحفل حضوراً مميزاً من الأسرة التربوية، الزملاء، التلاميذ، وأولياء الأمور، الذين تجمعوا ليس لإعلان نقطة النهاية، بل للاحتفاء برجل أفنى زهرة شبابه في حمل أسمى رسالة عرفتها البشرية؛ رسالة العلم والمعرفة.
التعليم.. رسالة حياة لا مجرد وظيفة
لطالما كان التعليم بالنسبة للأستاذ ابراهيم، كما بدا جلياً في شهادات زملائه وتلاميذه، أكثر من مجرد مئزر يُرتدى من الثامنة صباحاً إلى الرابعة مساءً، وأكبر من مجرد وظيفة تنتهي بانتهاء الدوام الرسمي، لقد كان التعليم في قاموسه أمانة عظيمة، ورسالة مقدسة غرس من خلالها القيم النبيلة، ورافق أجيالاً متعاقبة من أبناء المنطقة نحو منصات النجاح والتميز، معلماً بحب، وموجهاً بحكمة، ومربياً بمسؤولية.
مسيرة من العطاء اللامحدود والأثر الطيب
على مدار سنوات عطائه، ترك الأستاذ "بوليلة ابراهيم" بصمة لا تُمحى في نفوس وعقول كل من مروا بطاولات دراسته، تميز بصبره الجميل، وابتسامته الأبوية، وتفانيه المستمر الذي جعل منه قدوة يُحتذى بها في الأسرة التربوية لبلدية الشرفة.
وقد تخلل الحفل تقديم العديد من التكريمات الرمزية والالتفاتات الطيبة، كان أبرزها قالب حلوى صُمم خصيصاً للمناسبة، يحمل صورته وعبارات خُطت بمداد من ذهب تختزل مشاعر المحبة: "إلى الأستاذ القدير، بعد رحلة عامرة بالعطاء والتعليم، نتمنى لك حياة هانئة ومريحة، مليئة بالسكينة والرضا، طبت وطاب أثرك".
بداية فصل جديد
إن تقاعد الأستاذ ابراهيم لا يعني أبداً غياب أثره، فالمنارات التي أضاءها في عقول تلاميذه ستظل مشتعلة تنير دروبهم ودرب المجتمع، وتتقدم الأسرة التربوية وكل سكان المنطقة بأسمى عبارات الشكر والامتنان للمربي الفاضل، متمنين له موفور الصحة والعافية، وعمراً مديداً يرفل فيه بثوب السكينة والراحة بعد سنوات الجهد والعطاء.
طبتم وطاب غرسكم أستاذنا الكريم، وهنيئاً لكم هذا الحب وهذا الوفاء.
.jpg)
