![]() |
| مراد بن بلعباس رفقة شاب من الجنوب الجزائري |
ڤاسي جيلالي |سياحة و أسفار
في خطوة واعدة ومبشرة لقطاع السياحة الجبلية والنشاطات الشبانية في الجزائر، أعلنت "الفدرالية الجزائرية لتبادل الشباب ونشاطات التخييم والتجوال" (AFYECH) عن حصولها الرسمي على الاعتماد والترخيص القانوني لمباشرة نشاطاتها بصفة رسمية عبر كامل التراب الوطني، ويأتي هذا الاعتراف القانوني ليتوج مساراً طويلاً من العمل الميداني والإداري الدؤوب.
وتسعى الفدرالية، التي يقودها ابن منطقة "مشدالة" (بلدية الشرفة) السيد بن بلعباس مراد — والذي يشغل في ذات الوقت منصب رئيس "جمعية الشباب الجوال" الرائدة في هذا المجال — إلى فتح آفاق جديدة وغير مسبوقة للتبادل الشباني والثقافي، وتطوير سياحة الهواء الطلق التي تشهد إقبالاً متزايداً من الشباب الجزائري في السنوات الأخيرة.
رؤية استراتيجية وأهداف طموحة
حسب الإعلان الرسمي الصادر عن الفدرالية، تهدف هذه الهيئة الجديدة إلى دعم، تأطير، واحتواء الطاقات الشبانية، وهواة المغامرة، ومحبي الطبيعة، بالإضافة إلى الجمعيات والنوادي والرابطات الناشطة في مجال التخييم والتجوال عبر الوطن.
وتظهر الصورة الرسمية للإعلان الخطوط العريضة والاستراتيجية التي بنيت عليها الفدرالية تحت شعار:
"نحو شباب جوال، واعٍ، ومؤثر"، حيث تتلخص أبرز أهدافها المسطرة في:
بناء شراكات وتعاون فعال: لتعزيز العمل المشترك بين مختلف الفاعلين في الحقل السياحي والشباني.
دعم التراث الوطني والموروث الثقافي: والترويج له بقوة داخل وخارج الوطن.
تنظيم فعاليات محلية ودولية: تضع الجزائر في خارطة السياحة البيئية العالمية.
تطوير نشاطات التخييم والتجوال وتبادل الشباب والثقافات: لتعزيز الروابط بين شباب مختلف الولايات والتبادل مع الوفود الأجنبية.
فصل جديد لسياحة الهواء الطلق
تزامن هذا الاعتماد مع تطلعات كبيرة يعقدها المهتمون بالبيئة والسياحة البديلة في الجزائر؛ حيث يرى متابعون أن تولي كفاءة ميدانية مثل السيد بن بلعباس مراد لرئاسة الفدرالية — نظراً لخبرته الطويلة في قيادة "جمعية الشباب الجوال" — سيشكل دفعة قوية وملموسة لتنظيم هذا القطاع وهيكلته بطرق احترافية تضمن سلامة المشاركين وحماية المحيط البيئي.
وفي رسالة وجهتها الفدرالية عقب هذا الإنجاز، تقدمت بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم وشارك من قريب أو بعيد في إنجاح هذا المسار الميداني والإداري، مؤكدة أن الانطلاقة الفعلية قد بدأت بكتابة فصل جديد يرفع شعار: "شبابنا قوة... طبيعتنا مسؤوليتنا... الجزائر هويتنا".
لقد أصبحت الطريق الآن معبدة أمام الفدرالية (AFYECH) لتمكين الشباب واكتشاف وتثمين جمال الجزائر الساحر، من قمم جبال جرجرة والبابور إلى شواطئها العذراء وأعماق صحرائها الشاسعة.
.jpg)
