![]() |
| الاستاذ بداك السعيد |
#حرب_التصريحات 💥 منبر حق الرد | مترشح الأرسيدي يقلب الطاولة ويوجه مدفعيته نحو "إخفاقات العمل النقابي" ويرفض تهمة "دموع التماسيح"!
شرفة ميديا
دخلت الساحة السياسية والإعلامية بولاية البويرة منعرجاً شديد السخونة، بعد انفجار سجال علني من العيار الثقيل بين وجوه بارزة في الساحة المحلية، وفي هذا السياق، واستعمالاً لـ "حق الرد"، خصّ الأستاذ الباحث وعضو المجلس الوطني للأرسيدي، سعيد بداك، منصة "شرفة ميديا" بتصريح ناري فكك فيه خلفيات الهجوم الذي شنه النقابي المحترم مسعودي زوبير على الأحزاب السياسية في ظل موجة الإقصاءات الأخيرة.
الأستاذ بداك عبّر عن استغرابه الشديد من الإصرار على تحميل الأحزاب السياسية وحدها مسؤولية أوضاع البلاد، مؤكداً بالقول: "الأحزاب لم تكن صاحبة القرار المطلق ولم تكن تتحكم في مؤسسات الدولة والإدارة والإعلام وقواعد اللعبة طوال السنوات الماضية".
قصف مضاد.. عندما تلتفت المدافع نحو "العمل النقابي":
وفي رد تكتيكي ذكي نقل المعركة إلى ملعب خصمه، لم يتردد إطار نقابة (SESS) والمترشح للتشريعيات في تذكير منتقديه بإخفاقات الطرف الآخر، قائلاً: "إذا كنا سنتحدث عن إخفاقات الأحزاب، فلنتحدث أيضاً عن إخفاقات العمل النقابي! هل استطاعت النقابات دائماً توحيد العمال أو فرض مطالبهم؟ وهل خلت من الحسابات الشخصية؟ بالتأكيد لا، ومع ذلك لا أحد يطالب بإلغاء العمل النقابي بسبب أخطاء بعض النقابيين!".
تهمة "دموع التماسيح" تحت مجهر الرد الصارم:
بداك وصف اتهام الأحزاب بالتباكي وبكاء التماسيح إثر التضييق والإقصاء بأنه "تبسيط مخل للمسألة"، مشدداً على أن المعركة الحقيقية اليوم ليست بين الأحزاب والشعب، بل "بين من يريد حياة سياسية مفتوحة تتسع للجميع، ومن يعتبر أن الإقصاء والتضييق يمكن أن يكونا بديلاً عن التنافس الحر والإحتكام لإرادة المواطنين".
واختتم عضو المجلس الوطني للأرسيدي رده بالتأكيد على أن الدفاع عن حق الأحزاب في النشاط والمنافسة العادلة هو دفاع عن حق المواطن نفسه، لأن إضعاف هذه الكيانات لا يعني تقوية الشعب بل يعني رسمياً "إضعاف كل صوت مستقل خارج دوائر السلطة".
.jpg)

Bien dit, Professeur.
ردحذف