![]() |
| طريق 26 الشرفة |
شرفة ميديا
بلدية الشرفة — تشهد حافة الطريق الوطني رقم 26 ببلدية الشرفة، وتحديداً عند النقطة المسماة "صابليير" أمام موقف الحافلات، حالة متقدمة من التدهور والامتعاض وسط المواطنين ومستعملي الطريق، جراء انفجار وانسداد إحدى بالوعات التطهير الرئيسية، ما تحول إلى مصدر حقيقي للتلوث والخطورة الكبرى.
وفي تفاصيل الوضعية المشهودة ميدانياً، أدى انسداد البالوعة المذكورة إلى تدفق غزير ومستمر للمياه القذرة (مياه الصرف الصحي) خارج مجراها الطبيعي، حيث باتت تسيل بشكل عشوائي على حواف الطريق الوطني، مشكلة مجرى ملوثاً يمتد مباشرة حتى الرصيف المحاذي لموقف الحافلات، وهو المكان الحيوي الذي يقصده عشرات المواطنين يومياً بانتظار وسائل النقل الجماعي.
هذا التدفق لم يتوقف عند تشويه المنظر العام وانبعاث الروائح الكريهة التي خنقت الأنفاس فحسب، بل تعدى ذلك ليشكل بركة مائية ضخمة من الملوثات استقرت وتجمعت بالكامل أمام وتحت الغرفة الأرضية التابعة لشبكة "اتصالات الجزائر"، وأكدت المعاينات الميدانية أن مياه الصرف الصحي الآسنة بدأت تتسرب بشكل فعلي ومباشر إلى داخل هذه الشبكة الأرضية للكابلات والاتصالات، مما ينذر بكارثة تقنية وشيكة قد تؤدي إلى عزل المنطقة شبكياً وتضرر التجهيزات الحساسة تحت الأرض ناهيك عن التكلفة المالية لإصلاحها.
يعبر المواطنون والمسافرون في تلك النقطة عن تذمرهم الشديد جراء الاضطرار للوقوف وسط هذه الأجواء الموبوءة، ناهيك عن المخاطر الصحية الناجمة عن انتشار الحشرات الناقلة للأمراض والأوبئة مع الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة.
نداء عاجل إلى السلطات المحلية: من هذا المنبر الصحفي، يوجه سكان المنطقة ومستعملو الطريق الوطني رقم 26 نداءً استغاثياً عاجلاً إلى السلطات المحلية لبلدية الشرفة، وإلى مصالح التطهير المعنية، ومؤسسة اتصالات الجزائر، بضرورة التدخل الفوري والسرعي لتدارك هذا الوضع الكارثي، وتسريح البالوعة المسدودة، وتطهير المكان، مع اتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة لحماية الشبكة الأرضية للاتصالات قبل تفاقم الوضع وحدوث ما لا تحمد عقباه.
.jpg)
