![]() |
| المترشح الدكتور عماد مراد |
شرفة_ميديا-تشريعيات
تواصل منصة "شرفة ميديا"، التزاماً منها بالحياد المهني والوقوف على مسافة واحدة من جميع التشكيلات السياسية والقوائم الحرة المتنافسة في تشريعيات 2 جويلية 2026 بولاية البويرة، مواكبتها الميدانية لمختلف تفاصيل هذا الاستحقاق الانتخابي، وفي إطار التعريف بالمترشحين وكفاءاتهم، تلقت المنصة السيرة الذاتية والخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي للمترشح عن حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) وعضو مكتبه الولائي، الأستاذ الدكتور عماد مراد.
ويُعد البروفيسور عماد مراد من الوجوه الأكاديمية البارزة بولاية البويرة، حيث راكم خبرة تمتد لأكثر من واحد وعشرين عاماً في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
ويُعرف بنشاطه العلمي في مجال الإعلام الآلي، خاصة في تقاطع التكنولوجيا مع المجتمع والعلوم الاجتماعية الرقمية، ما جعله من الأسماء المعروفة في الوسط الجامعي والبحثي.
ووفق المعطيات المقدمة من مداومته الانتخابية، يمتلك الدكتور مراد رصيداً علمياً يتجاوز تسعين مقالاً ودراسة منشورة في مجلات ومؤتمرات وطنية ودولية، كما أشرف على تكوين أحد عشر دكتوراً وعدد معتبر من المهندسين والباحثين، ويتولى قيادة فرقة بحث متخصصة في الإعلام الآلي، إلى جانب رئاسة لجنة الدكتوراه وإدارة مشاريع بحثية وطنية، فضلاً عن اعتماده خبيراً لدى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مجال تقييم ومرافقة المشاريع التكنولوجية.
ولم تقتصر مسيرته على الجانب الأكاديمي فحسب، بل شملت كذلك مسؤوليات تسييرية وإدارية، حيث يشغل منصب عميد كلية العلوم الدقيقة بجامعة البويرة منذ سنة 2020، وهو المنصب الذي أشرف من خلاله على عدد من برامج التطوير والتحديث داخل المؤسسة الجامعية، كما يمثل الوزارة الوصية في مجالس إدارة عدد من مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين عبر الولاية.
أما على الصعيد السياسي، فيؤكد المترشح أن رؤيته الانتخابية تقوم على مقاربة عملية ترتكز على تحديد أهداف واقعية قابلة للتجسيد والمتابعة، مع إعطاء الأولوية للاستثمار في الرأسمال البشري باعتباره المحرك الأساسي للتنمية، كما يضع ضمن أولوياته الترافع تحت قبة البرلمان من أجل الدفاع عن مصالح ولاية البويرة والعمل على استقطاب المشاريع التنموية والهيكلية التي تستجيب لتطلعات المواطنين.
ويخوض البروفيسور عماد مراد غمار هذا الاستحقاق الانتخابي تحت شعار: "سلاحنا العلم والإرادة.. وهدفنا التفوق"، في محاولة لترجمة تجربته الأكاديمية والتسييرية إلى مشروع سياسي يهدف إلى خدمة الولاية وتمثيل انشغالات سكانها داخل المؤسسة التشريعية.
.jpg)
