![]() |
| المترشحة سامية بلحساني |
شرفة ميديا - تشريعيات جويلية
في إطار مواكبتها الميدانية الشاملة لكافة تفاصيل وبورصة تشريعيات 2 جويلية 2026 بولاية البويرة، وتأكيداً لالتزامها الصارم بالخط المهني المستقل والوقوف على مسافة واحدة من جميع التشكيلات السياسية والمترشحين؛ ترصد منصة "شرفة ميديا" القراءة التحليلية للتصريحات والبيانات الرسمية التي أدلت بها المترشحة عن قائمة حزب العمال (PT)، الصحفية الأستاذة سامية بلحساني.
التكامل بين الصحافة والبرلمان: رسالة واحدة لخدمة المواطن
وفي تصريحات رسمية خصت بها إذاعة "صوت المرأة" (ضمن حوار مع الإعلامية أسماء بصالح)، أوضحت الصحفية سامية بلحساني أنها تسعى لجعل صوت المواطن في قلب العمل البرلماني، مؤكدة أن دافع ترشحها هو امتداد طبيعي لخيارها المهني الأول في مجال الصحافة القائم على خدمة المجتمع، الاستماع للمواطنين، وفهم انشغالاتهم ونقلها بأمانة للجهات المعنية، واعتبرت بلحساني أن البرلمان يمثل فضاءً آخر لمواصلة هذا الدور من موقع مختلف، وليس بحثاً عن منصب أو صفة.
وبعيداً عن لغة الشعارات والخطابات الجاهزة، أبدت المترشحة وعياً تاماً بحدود صلاحيات النائب البرلماني؛ مشيرة إلى أنه لا يستطيع حل كل المشاكل بمفرده، لكنه يضطلع بدور محوري في مناقشة القوانين، مراقبة عمل الحكومة، ومساءلة الوزراء، إلى جانب رفض تمرير التشريعات التي قد تضر بحياة الناس اليومية، ليكون البرلماني بمثابة همزة وصل حقيقية بين المواطن وصناع القرار.
وفي ذات السياق، صرحت لـ إذاعة "صوت المرأة" بوجود علاقة ترابط وتكامل بين "السياسة، البرلمان، والصحافة" كحلقات مترابطة في سلسلة واحدة؛ فالسياسة تضع التوجهات، والبرلمان يناقش ويشرّع ويراقب، بينما تأتي الصحافة لتكون حلقة الوصل التي تنقل الأخبار بكل موضوعية وتطرح انشغالات المجتمع لتعزيز الشفافية والمساءلة.
نضال حزب العمال والالتفاف حول اسم "لويزة حنون" بالبويرة
من جهة أخرى، وفي بورتريه خاص نشرته يومية "الفجر" الوطنية (بقلم الصحفية حدة حزام)، جرى تسليط الضوء على المسار النضالي لـ سامية بلحساني منذ أن كانت طالبة سنة 2013 في صفوف حزب العمال، حيث أكدت أن اختيارها لهذا التنظيم السياسي جاء عن قناعة راسخة بأنه الأقرب لأفكارها وتصورها للعمل الاجتماعي، نظراً لتاريخه في الدفاع عن العمال والفئات البسيطة وتحقيق العدالة الاجتماعية، والجرأة في طرح القضايا الوطنية وثبات مواقف الأمينة العامة للحزب في الدفاع عن حقوق المرأة وكرامتها.
وفي كواليس الحملة الانتخابية الميدانية بالبويرة، كشفت المترشحة عن تفاجئها بالاحترام الكبير والالتفاف الواسع للمواطنين بمجرد سماع اسم الأمينة العامة للحزب "لويزة حنون"؛ حيث شاركت عبر حسابها تفاعل الساكنة عند حديثها عن برمجة لقاء حزبي بالولاية، وتأكيد المواطنين لها بأنها قد تواجه صعوبة في إيجاد مكان للوقوف نظراً لحجم الإقبال الجماهيري المتوقع لمشاهدتها.
التزام وميثاق شرف: "لن أبيع الأوهام"
وعن خلفيات قرار ترشحها، اعترفت الصحفية سامية بلحساني في منشورها وتصريحاتها لجريدة "الفجر" بأن الخطوة لم تكن سهلة، بل جاءت بعد تفكير طويل واستشارة المقربين وتردد شديد، رفضا لخوض تجربة لا تؤمن بها أو تقديم وعود لا تستطيع الوفاء بها.
وختمت بلحساني تصريحاتها بالتأكيد على أن السياسة مساحة للنضال وتحمل المسؤولية وليست موسماً للوعود الجافة، معلنة التزاماً واضحاً أمام الكتلة الناخبة: "لن أقدم وعوداً كبيرة، ولن أبيع أوهاماً.. لكنني ألتزم بشيء واحد: أن أكون صوتاً صادقاً، قريباً من الناس، يحمل انشغالاتهم كما هي، ويدافع عنها بصدق وقوة داخل البرلمان".
.jpg)
