![]() |
| يحي ڤاسي Radio Fm Chorfa |
حاوره: ڤاسي جيلالي
في إطار تسليطنا الضوء على المبادرات الشبابية الرائدة في المنطقة، نفتح اليوم نافذة الحوار مع أحد الوجوه الفاعلة في الحقل الإعلامي البديل، نتشرف في شرفة ميديا باستضافة السيد ڤاسي يحي وهو أحد مؤسسي المشروع الطموح Radio Fm Chorfa.
بين الحفاظ على الذاكرة الجماعية ومواكبة الحداثة الرقمية، نرحب بضيفنا الكريم لنغوص معه في تفاصيل هذه التجربة الجماعية المميزة."
كما نرحب من خلالك بشريكك السيد بشير وبكل الطاقم النشط الذي يقف وراء كل فيديو ومنشور نتابعه بشغف.
الضيف:أهلاً بك، وشكراً جزيلاً لك ولصفحة 'شرفة ميديا' على هذه الاستضافة الكريمة، في الحقيقة، يسعدني جداً أن يكون أول حوار رسمي لنا معكم، فنحن نتابع عملكم ونقدر جهودكم في نقل خبر المنطقة بكل احترافية.
باسم وباسم شريكي بشير وكل من يدعم Radio Chorfa Fm، نشكركم على هذه الالتفاتة التي تمنحنا دفعاً قوياً, نحن اليوم هنا لنشارككم تجربتنا البسيطة، وطموحنا الكبير في أن نكون صوتاً حقيقياً لأهلنا في الشرفة وفي كل مكان. تفضل، أنا كلي آذان صاغية لأسئلتك.
• ما هي القصة وراء تأسيس "Radio Chorfa"؟
وكيف جاءت فكرة تحويلها إلى إذاعة إلكترونية متخصصة؟
الضيف: تأسست "Radio Fm Chorfa" انطلاقًا من رغبتنا انا وشريكي بشير في خلق فضاء إعلامي محلي يعكس صوت المواطن وينقل انشغالاته، في البداية كانت مجرد مبادرات بسيطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن مع تزايد التفاعل، برزت الحاجة إلى إطار أكثر تنظيمًا واحترافية، من هنا جاءت فكرة تحويلها إلى إذاعة إلكترونية متخصصة، تواكب التحول الرقمي وتستفيد من سهولة الوصول إلى الجمهور داخل الوطن وخارجه.
• حسب معلوماتي هناك فريق يعمل بهذه الاذاعة، كيف يتم توزيع الأدوار داخل الفريق؟ ومن هو المسؤول عن الإعداد والتصوير والمونتاج؟
الضيف:العمل داخل "Radio Chorfa" قائم على روح الفريق والتكامل بيني وبين شريكي يتم توزيع الأدوار حسب مهارات كل فرد، حيث يتكفل كل منا الإعداد بالبحث وصياغة المحتوى، بينما نتولى التصوير و تغطية الأحداث الميدانية، أما المونتاج فنحن من يتولى المونتاج وإخراج المواد بشكل احترافي.
• كيف يتم اختيار الشخصيات والأحداث التاريخية التي توثقونها؟ وما أهمية ذلك لأجيال المنطقة الصاعدة؟
الضيف: يتم اختيار الشخصيات والأحداث بناءً على قيمتها التاريخية وتأثيرها في المنطقة، مع التركيز على الشخصيات التي قدمت إضافة حقيقية في مختلف المجالات، الهدف من هذا التوثيق هو الحفاظ على الذاكرة الجماعية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، حتى تبقى مرتبطة بجذورها وتاريخها، وتستفيد من تجارب من سبقوها.
• ما هي أكثر المواضيع التي تلمسون أنها تهم المواطن في الشرفة وتلقى تفاعلاً كبيراً؟
الضيف: أكثر المواضيع التي تلقى تفاعلًا هي تلك المرتبطة بالحياة اليومية للمواطننا مثل القضايا الاجتماعية التنمية المحلية مشاكل الشباب إضافة إلى التراث والتاريخ المحلي كما تحظى المبادرات الإنسانية وقصص النجاح باهتمام واسع من متابعينا.
• هل هناك فكرة مستقبلية لإنشاء استوديو ثابت مجهز بأحدث الوسائل للانتقال بالعمل إلى طابع مؤسساتي؟
الضيف:نعم، هذا من بين الأهداف المستقبلية، إنشاء استوديو ثابت ومجهز يعد خطوة مهمة للانتقال من العمل الهاوي إلى العمل المؤسساتي، بما يسمح بإنتاج محتوى أكثر جودة وتنظيمًا، ويعزز مصداقية الإذاعة.
• هل تطمحون لإطلاق موقع إلكتروني خاص بالإذاعة، أو حتى التفكير في البث عبر الساتل (التردد الفضائي) مستقبلاً؟
الضيف: إطلاق موقع إلكتروني خاص بالإذاعة هو من بين المشاريع القريبة، لأنه سيساهم في تنظيم المحتوى وأرشفته بشكل أفضل، أما البث عبر الساتل، فهو هدف بعيد المدى يتطلب إمكانيات كبيرة، لكنه يبقى طموحًا مشروعًا مع تطور المشروع.
• ما هي الرسالة التي يوجهها فريق "Radio Fm Chorfa" لمتابعيه في المنطقة وفي المهجر؟
الضيف: رسالتنا هي أننا نحاول أن نكون صوتكم الحقيقي، ننقل واقعكم ونحافظ على هويتنا المشتركة, ندعوكم إلى دعم المبادرات المحلية والمساهمة في تطوير هذا المشروع، لأنه ملك للجميع, كما نؤكد لأبناء المنطقة في المهجر أن ارتباطهم بجذورهم يبقى مصدر قوة، و"Radio Fm Chorfa" ستكون دائمًا جسر تواصل بينهم وبين وطنهم.
ويؤكد فريق "Radio Fm Chorfa" أن رسالته الأساسية هي خدمة المنطقة نقل انشغالات المواطن، وتعزيز التواصل بين أبناء الشرفة داخل الوطن وخارجه معا تحايتنا للكل متابيعينا.
في ختام هذا اللقاء الممتع، لا يسعنا إلا أن نشكر السيد ڤاسي يحيى وطاقم Radio Fm Chorfa على سعة صدرهم وعلى هذا الطموح الذي يرفع سقف التوقعات في منطقتنا، لقد أثبتم أن الإعلام ليس مجرد نقل للخبر، بل هو رسالة نبيلة لخدمة المجتمع وحفظ الذاكرة.
نحن في 'شرفة ميديا' سنبقى دائماً داعمين لكل المبادرات التي ترفع اسم 'الشرفة' عالياً، ونتمنى أن نرى إذاعتكم قريباً في استوديو احترافي يبث لكل العالم.
شكراً لكم متابعينا الأوفياء على حسن المتابعة، وإلى لقاء آخر مع مبادرة نجاح أخرى من قلب منطقتنا.
.jpg)
