شرفة ميديا
في تصريحات إعلامية مثيرة عبر قناة "الحياة" وضعت النقاط على الحروف بخصوص الأزمات التنظيمية التاريخية لأقدم حزب معارض، كشف رئيس حزب "جيل جديد"، الدكتور لخضر أمقران، عن الخلفيات الحقيقية والظروف التي دفعته للاستقالة والانسحاب من جبهة القوى الاشتراكية (FFS).
وفي رده على أسئلة الصحفي حول طبيعة الممارسات التي وقف عليها ولم يستطع قبولها داخل "الآفافاس"، فجر الدكتور أمقران قنبلة سياسية مؤكداً أن "القرارات الحزبية المصيرية كانت تُتخذ وتُهندس في بعض الأحيان خارج أروقة الأمانة الوطنية والمؤسسات الشرعية، فيما يُعرف بالغرف المظلمة (Cabinet Noir)".
وأضاف المسؤول الأول في حزب جيل جديد، والمناضل السابق في جبهة القوى الاشتراكية، أن هذا الانفصام بين الخطاب الديمقراطي الموجه للاستهلاك وبين الواقع التنظيمي ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لأزمات متراكمة شهدها الحزب وفضل على إثرها تقديم استقالة خطية صامتة للراحل الحسين آيت أحمد والبحث عن مسار بديل.
وتأتي هذه الشهادة التاريخية الحارقة في وقت يعيش فيه الحزب تجاذبات حادة وصراعات أجنحة محلية وولائية عشية تشريعيات 2 جويلية، مما يطرح تساؤلات جدية لدى الشارع حول مدى استمرار هذه "الهندسة الخفية" في صياغة القوائم وإقصاء الكفاءات والمناضلين في الميدان.
.jpg)
