![]() |
| مشروع عنصر أبركان |
بلدية الصحاريج| شرفة ميديا
لم تمر المحطة الثالثة من زيارة العمل والتفقد التي قام بها وزير الري، السيد لوناس بوزڨزة، إلى ولاية البويرة بسلام على القائمين على مشروع إعادة تأهيل منبع "عنصر أبركان"، فخلف ملامح المعاينة التقنية، برز استياء وزاري صريح من "السلحفاتية" التي تطبع وتيرة الأشغال في ورشة يُفترض أنها استعجالية.
⚠️ استياء وزاري من "وتيرة السلحفاة"
خلال وقوفه على تفاصيل مشروع إعادة تأهيل المنبع وتجهيز المصبات وربطها بخزان ضخم بسعة 5000 متر مكعب، لم يجد السيد الوزير مبرراً منطقياً للتأخر المسجل، فالمشروع الذي يهدف لتأمين الحاجيات المائية لساكنة منطقة الصحاريج والمناطق المجاورة، لا يزال بعيداً عن تطلعات الإدارة المركزية والساكنة على حد سواء.
"هذا المشروع يكتسي طابعاً استعجالياً، ولا مجال فيه للتهاون أو التأجيل".. كانت هذه الرسالة الضمنية التي حملتها ملامح الوزير قبل تصريحاته الرسمية.
🔨 تعليمات صارمة وإجراءات حازمة
لم يكتفِ الوزير بوزڨزة برصد الخلل، بل انتقل مباشرة إلى لغة "التعليمات الصارمة"، حيث أمر بـ:
اتخاذ إجراءات حازمة: ضد الجهات المتقاعسة في تنفيذ بنود الاتفاقية.
إعادة بعث الورشة فوراً: من خلال تدعيم الورشة بالإمكانيات البشرية والمادية اللازمة.
تطبيق مخطط استعجالي: لتدارك التأخر المسجل وضمان تسليم المشروع في أقرب الآجال.
💧 الهدف الأسمى: كرامة المواطن المائية
تأتي هذه الغضبة الوزارية لتعكس التوجه الجديد للحكومة في متابعة المشاريع الميدانية؛ حيث لم يعد "إطلاق المشاريع" كافياً، بل أصبح "الالتزام بآجال التسليم" هو المقياس الوحيد للنجاح.
إن مشروع منبع عنصر أبركان ليس مجرد صفقة تقنية، بل هو شريان حياة لبلدية الصحاريج، وربطه بالخزان العملاق (5000 م³) يعد حلاً جذرياً لمشاكل التزويد بالمياه الصالحة للشرب في المنطقة، وهو ما جعل الوزير يرفض أي تبريرات تقنية أو إدارية تعيق وصول الماء إلى حنفيات المواطنين.
يبقى السؤال المطروح: هل ستنجح الإجراءات "الحازمة" التي أمر بها الوزير في ضخ دماء جديدة في عروق هذا المشروع، أم أن البيروقراطية المحلية ستحتاج إلى "هزة" أخرى؟
.jpg)
