![]() |
| ثانوية آث منصور |
شرفة_ميديا
آث منصور – في خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز الوقاية من الآفات الاجتماعية، نظمت الخلية الجوارية للتضامن بمشدالة، يوماً تحسيسياً وتوعوياً مكثفاً لفائدة تلاميذ ثانوية "قاسي لخضر" ببلدية آث منصور، تأتي هذه المبادرة تحت إشراف السيدة مرابطي فاطمة الزهراء، المكلفة بمهام مديرة النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية البويرة، وفي إطار البرنامج الجواري المتواصل الرامي إلى حماية فئة الشباب.
تفكيك الخطر وتحصين المستقبل
سلط النشاط الضوء على أن المخدرات لا تشكل تهديداً للصحة العامة فحسب، بل تُعد عائقاً جوهرياً أمام طموحات الشباب ومستقبلهم الدراسي والمهني، وقد ركزت الورشات التوعوية التي قادها أعضاء الخلية على محاور أساسية، منها:
تفكيك المغالطات: تصحيح المفاهيم الخاطئة والشائعات التي تحيط بتجربة المواد المخدرة، والتي غالباً ما تكون مدخلاً رئيسياً للوقوع في فخ الإدمان.
بناء الشخصية: تزويد التلاميذ بالمهارات النفسية والاجتماعية اللازمة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من القدرة على قول "لا" بصرامة أمام ضغوط الأقران أو المحاولات الاستدراجية.
فتح قنوات الدعم: تعزيز دور الخلية الجوارية كحلقة وصل مع المؤسسات التربوية، لضمان مرافقة نفسية متخصصة لكل من يحتاجها من المتمدرسين.
رسالة مباشرة إلى الشباب
خلال الندوة، وجّه القائمون على النشاط رسالة مؤثرة ومباشرة للتلاميذ، مفادها أن كل واحد منهم هو "قائد لحياته"، وأن العقل هو أثمن رأسمال يملكونه، وأكدت المبادرة على ضرورة عدم السماح لـ "لحظة فضول عابرة" بأن تسرق سنوات من الجهد الدراسي أو تهدد المسار المهني المستقبلي، مشددين على أن المؤسسات المختصة تقف كداعم وسند لهم في كل الظروف.
تندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شاملة تتبناها مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية البويرة، والتي تهدف إلى بناء "جدار من الوعي" حول المؤسسات التعليمية، باعتبار الوعي هو خط الدفاع الأول ضد آفات العصر، وقد لاقت الحملة تفاعلاً إيجابياً من قبل تلاميذ وأطقم ثانوية "قاسي لخضر"، الذين ثمنوا دور الخلية في تقريب خدمات المرافقة النفسية والاجتماعية من الوسط التربوي.
تظل مثل هذه الأنشطة الجوارية ضرورة ملحة في وقتنا الراهن، حيث تعكس إرادة المؤسسات في مرافقة الشباب وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم نمواً سوياً بعيداً عن مخاطر الإدمان.
.jpg)
